رئيس التحرير
عصام كامل

بالتعاون مع 10 دول، خطة فرنسية لتعزيز الردع النووي الأوروبي

السلاح النووي
السلاح النووي
18 حجم الخط

 أفادت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها اليوم الإثنين، بأن فرنسا تعمل على توسيع دورها في الردع النووي الأوروبي، بالتعاون مع 10 دول حليفة، في مسعى إلى تعزيز قدرة القارة على مواجهة التهديدات الروسية، وسط تزايد الشكوك بشأن استعداد الولايات المتحدة للدفاع عن حلفائها الأوروبيين في حال اندلاع مواجهة كبرى

الردع النووي الأوروبي 

وقالت  الصحيفة في تقريرها، إن  المبادرة التي أطلق عليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحت مسمى  "الردع المتقدم"، تقوم على نشر مقاتلات "رافال" الفرنسية القادرة على حمل أسلحة نووية في مواقع أوروبية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية جديدة للاتصالات الآمنة، والإنذار المبكر، وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول المشاركة. 

وتهدف الخطة إلى زيادة الغموض الإستراتيجي أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر دفع موسكو إلى حساب احتمالات إضافية في أي مواجهة محتملة، خاصة في ظل امتلاك روسيا واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم، وتكرار التلويح باستخدام السلاح النووي منذ بدء الحرب على أوكرانيا العام 2022.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن كزافييه شاتيل، مستشار ماكرون للشؤون الإستراتيجية، قوله إن المبادرة تفرض تعقيدات جديدة على الخصم، إذ يتعين على روسيا التعامل مع طبقة إضافية من الحسابات الإستراتيجية، كما تمنح فرنسا خيارات أوسع لتوزيع قواتها النووية في حال تصاعد المواجهة.

10 دول أوروبية في المبادرة


وبحسب الصحيفة، انضمت 10 دول أوروبية إلى المبادرة بدرجات متفاوتة من المشاركة، هي: المملكة المتحدة، وألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، وبولندا، واليونان، وفنلندا، والنرويج، والسويد، والدنمارك، فيما لم تشمل المبادرة حتى الآن دول البلطيق الثلاث، رغم تعرضها لمخاطر أمنية مباشرة من روسيا، بينما رفضت إيطاليا الانضمام إليها.

الجريدة الرسمية