جوتيريش: الذكاء الاصطناعي يعمق أوجه عدم المساواة بين الدول ويركز السلطة والثروة في أيدي قلة
حذّر أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من أن الذكاء الاصطناعي، رغم إمكاناته الاستثنائية في تطوير مجالات الطب والزراعة والبحث العلمي والتعليم، قد يؤدي إلى تركيز السلطة والثروة في أيدي قلة، وتعميق أوجه عدم المساواة داخل الدول وفيما بينها.
وقال جوتيريش، خلال كلمته بجامعة القاهرة، إن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا تكنولوجيًا كبيرًا، موضحًا أنه يمكن أن يساعد الأطباء في اكتشاف الأمراض، والمزارعين في تحسين فهم المحاصيل والظروف الجوية، والعلماء في تسريع الاكتشافات، والطلاب في ابتكار أساليب جديدة للتعلم.
وأضاف أن التوسع في استخدام هذه التكنولوجيا قد يؤدي أيضًا إلى تحولات سريعة في أسواق العمل، بوتيرة تفوق قدرة المجتمعات على التكيف، ما يفرض ضرورة التعامل مع آثارها الاقتصادية والاجتماعية، وضمان توزيع فوائدها بصورة أكثر عدالة.
وفي سياق متصل، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية توفير الموارد اللازمة لصندوق الخسائر والأضرار، ودعم قدرة الدول على التكيف والصمود أمام تداعيات تغير المناخ، التي تتزايد وتيرتها وشدتها وآثارها التدميرية.
وأكد جوتيريش ضرورة تمكين الدول من حماية شعوبها من المخاطر المناخية المتفاقمة، من خلال توفير التمويل اللازم وتعزيز قدراتها على مواجهة آثار التغيرات المناخية.



