رئيس التحرير
عصام كامل

إيران: سنعيد دراسة مسارات العبور في مضيق هرمز

هرمز
هرمز
18 حجم الخط

قال وزير الخارجية الإيراني ​عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، ​ إن إدارة ​مضيق هرمز​ لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا، مؤكدًا أن الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العام والنصف الماضيين شكّلت "نقطة تحول" وغيّرت الظروف الأمنية.

وأضاف عراقجي، خلال افتتاح مركز "الشهيد كمال خرازي" للوثائق والمتحف في العاصمة طهران، أن طهران ستعيد دراسة مسارات العبور في المضيق وآلية إدارته بالتشاور مع سلطنة عُمان، مشيرًا إلى استمرار المفاوضات بشأن هذه المسائل.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال كلمة له أمام البرلمان: إن بلاده لن تخضع للترهيب، وتقف على أهبة الاستعداد للرد بشكل لا يمكن تصوره على أي عدوان يستهدف وحدة أراضيها.

رسائل تهديد لأمريكا 

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني في كلمته أن "إيران اليوم حصن منيع لا يسمح لأي قوة أجنبية بالمساس بعزتها أو تحديد مصيرها".

وتابع قاليباف، "الأمريكيين يظنون أن الضغوط الإعلامية والتهديدات العسكرية كافية لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، غافلين عن أن إيران لم تعد تقبل بالهيمنة، بل هي قوة إقليمية مستقلة تعمل على إخراج الولايات المتحدة من منطقة غرب آسيا".

واستطرد أن "الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ومحاولات واشنطن كسر إرادة الأمة عبر العقوبات هي امتداد للهيمنة القديمة".

حرب شاملة على الأبواب 

وأوضح رئيس البرلمان الإيراني، أن الفرق الجوهري اليوم هو كسر قيود الأسر وتحويل حلم عودة الهيمنة إلى كابوس أبدي.

وشدّد رئيس المجلس على أن خطر الحرب الشاملة أو عمليات الاغتيال لن يدفع الشعب للتخلي عن حقوقه. وتابع أن أي مطالبة أمريكية تفتقر إلى المصداقية ما لم تغير واشنطن سلوكها وتتوقف عن نزعتها الطامعة وتعوض عن انتهاكاتها.

واختتم قاليباف تصريحاته بالقول إن "أمريكا هي من تورط في هذا المستنقع بسبب حساباتها الخاطئة، وعليها الآن اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ نفسها، في وقت يطالب فيه الشعب الإيراني الحكومة بتحسين الأوضاع المعيشية وتأمين الغذاء".

الجريدة الرسمية