كثافة الفصول تشعل أزمة بالجيزة، هل يحل نقل الطلاب المشكلة أم ينقلها إلى مدارس أخرى؟
تجددت أزمة الكثافة الطلابية داخل مدارس الجيزة، مع تصاعد شكاوى أولياء أمور من قرارات نقل فصول من مدرسة إلى أخرى، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الحلول إلى زيادة الضغط على مدارس تعاني بالفعل من نقص المساحات والإمكانات، بدلًا من إنهاء المشكلة من جذورها.
وفي منطقة أرض اللواء، أثار قرار نقل فصول من مدرسة القدس العربي إلى مدرسة اللواء الرسمية للغات حالة من الجدل بين أولياء الأمور، الذين طالبوا بمراجعة القرار ودراسة مدى قدرة المدرسة المستقبلة على استيعاب أعداد جديدة من الطلاب.
مدرسة اللواء الرسمية للغات كثافة وفترتان دراسيتان
وبحسب شكاوى أولياء الأمور، تعاني مدرسة اللواء الرسمية للغات من ارتفاع الكثافة الطلابية، وهو ما أدى إلى تشغيلها على فترتين صباحية ومسائية، مع اقتصار اليوم الدراسي على نحو 4 ساعات، وفقًا لما ذكره أحد الأهالي.
ويخشى أولياء الأمور أن تؤدي إضافة فصول جديدة إلى زيادة التكدس داخل الفصول والفناء، بما يؤثر على انتظام الدراسة ووقت الشرح المتاح للطلاب، خاصة أن المدرسة، بحسب وصفهم، لا تمتلك المساحة الكافية لاستيعاب هذه الزيادة.
ولا تتوقف مخاوف الأهالي عند مساحة الفصول فقط، بل تمتد إلى قدرة المدرسة على توفير بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب، في ظل ما يصفونه بالضغط على الإمكانات المتاحة بالفعل.
أولياء الأمور يطالبون بمعاينة ميدانية
وطالب أولياء أمور مدرسة اللواء الرسمية للغات بتدخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومديرية التربية والتعليم بالجيزة، وإرسال لجنة لمعاينة المدرسة على الطبيعة، وتقييم مساحتها وعدد الطلاب والفصول ومدى قدرتها على استيعاب أي أعداد إضافية.
وأكد الأهالي أن اعتراضهم، بحسب ما أوضحوه في شكواهم، لا يستهدف طلاب مدرسة القدس العربي أو أسرهم، وإنما يتعلق بمدى ملاءمة القرار للظروف الفعلية للمدرسة، مطالبين بالبحث عن بدائل تحقق مصلحة جميع الطلاب.








