سيلفستر ستالون يراهن على الذكاء الاصطناعي لإعادة رامبو شابا ويحذر الممثلين من التكنولوجيا
دافع النجم الأمريكي سيلفستر ستالون عن استخدام أساليب الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، مؤكدا أن التكنولوجيا أصبحت واقع لا يمكن تجاهله، وذلك بعد تعرضه لانتقادات بسبب اقتراحه تنفيذ فيلم يمزج بين الأداء البشري والذكاء الاصطناعي.
تصريحات سيلفستر ستالون حول الذكاء الاصطناعي
وقال ستالون خلال ظهوره فى بودكاست «The Overlap»، إنه تعرض لهجوم من العاملين في الوسط الإبداعي بسبب رغبته في تقديم مشروع يعتمد على الدمج بين البشر والذكاء الاصطناعي، لكنه يرى أن هذه التكنولوجيا ستواصل الانتشار، ولن يكون من الممكن إيقافها.. وأضاف: «الذكاء الاصطناعي موجود ليبقى».
وأوضح ستالون أنه مستعد لتحمل المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، رغم الانتقادات التي قد يتعرض لها من مجتمع صناع السينما،و قال إن مخاوف المعترضين على هذه التكنولوجيا مفهومة، لكنه وصف انتشارها بأنه موجة هائلة يصعب السيطرة عليها، محذرًا من أن من يرفض التعامل معها قد يجد نفسه متأخرًا عن التطورات الجديدة.
سيلفستر ستالون حاول العودة بشخصية رامبو الشاب
وسبق أن كشف ستالون عن رغبته في تقديم فيلم يعيد من خلاله تجسيد شخصية رامبو في مرحلة الشباب، بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات تعديل العمر، إلا أن المشروع لم يتحقق.
وأوضح النجم الأمريكي، خلال ظهوره في بودكاست «Bingeworthy» العام الماضي، أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح يسمح بإعادة تقديم الشخصية في سن الثامنة عشرة، مع الحفاظ على ملامح الممثل الأصلي، وهو ما اعتبره تطور يمكن أن يفتح آفاق جديدة أمام صناعة الأفلام.

ستالون يحذر الممثلين الشباب من تأثير الذكاء الاصطناعي
كذلك تطرق ستالون إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التمثيل، محذرًا من أن دخول الممثلين الشباب إلى الصناعة سيصبح أكثر صعوبة مع تطور هذه التقنيات.
وأشار إلى ابنته سكارليت روز ستالون، التي تعمل في مجال التمثيل، موضحًا أنه نصحها بالتفكير في مجالات أخرى، مثل صناعة ألعاب الفيديو، في ظل التغيرات التي يشهدها عالم الترفيه.


