رئيس التحرير
عصام كامل

مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد على المحك وثلاثة مدربين في الصورة

مايكل كاريك،فيتو
مايكل كاريك،فيتو
18 حجم الخط

أصبح مستقبل مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد، على المحك بعد الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لتزداد الضغوط على المدير الفني، خاصة بعد الانتقادات التي طالت أداء الفريق، والخلاف العلني الذي نشب بينه وبين قائد الفريق برونو فيرنانديز عقب المباراة.

وأعادت النتيجة فتح باب التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع الشياطين الحمر، في ظل تراجع النتائج واستمرار سلسلة عدم الفوز، بالتزامن مع تداول أسماء عدد من المدربين المرشحين لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، يتقدمهم الألماني يوليان ناجلسمان، والإنجليزي إيدي هاو، والإيطالي أنطونيو كونتي.

وعاد اسم المدرب الألماني يوليان ناغلسمان إلى دائرة المرشحين لتولي القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، بعد تقارير تحدثت عن اهتمام النادي بالتعاقد معه، مستندة إلى خبرته السابقة مع أندية كبرى، أبرزها بايرن ميونخ ولايبزيج.

ولا يرتبط ناجلسمان حاليًا بتدريب أحد الأندية، بعدما غادر قيادة منتخب ألمانيا عقب الخروج من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، وفقًا لما ورد في التقرير.

كما أشارت تقارير إنجليزية، أن الإنجليزي إيدي هاو ضمن الخيارات المتداولة لخلافة كاريك، بفضل خبرته الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان هاو قد غادر تدريب نيوكاسل يونايتد في يوليو 2026، بعد نحو خمسة أعوام قضاها مع الفريق، نجح خلالها في قيادته للتتويج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، إلى جانب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مرتين.

ويأتي الإيطالي أنطونيو كونتي ضمن الأسماء المطروحة، مستفيدًا من سجله التدريبي الحافل وخبرته في قيادة الأندية الكبرى والمنافسة على البطولات المحلية.

وسبق لكونتي التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، كما فاز بالدوري الإيطالي مع يوفنتوس وإنتر ميلان، قبل أن يقود نابولي إلى إحراز لقب الدوري الإيطالي وكأس السوبر الإيطالي خلال فترته الأخيرة مع الفريق.

وغادر المدرب الإيطالي نابولي في يونيو 2026، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء عقده، ليصبح من الأسماء التي يمكن أن تدخل حسابات الأندية الباحثة عن مدير فني يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط.

ويخوض الفريق بعد ذلك مواجهة أمام تشيلسي يوم 31 أكتوبر، قبل لقاء روما في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر، في سلسلة من المباريات التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق على المستويين المحلي والقاري.

الجريدة الرسمية