أشعلت حرب السعودية والحوثيين، وزير سابق يكشف مؤامرات الكيان لمخطط إسرائيل الكبرى وتصدي مصر له
كشف الدكتور محمد نصر علام، السياسي ووزير الري السابق، عن مخطط إسرائيل الكبرى، الذي تقوم إسرائيل حاليًا بإشعال الحروب في المنطقة لتحقيقه، مؤكدًا أن الحرب بين السعودية والحوثيين أُثيرت من قِبل عملاء للكيان، في محاولة لتوريط السعودية ودفعها إلى طلب المعونة العسكرية من إسرائيل، لكن مصر قطعت الطريق على العدو الإسرائيلي.
الاحتلال الإسرائيلي يعتبر مصر العقبة الكبرى أمام مخطط إسرائيل الكبرى
وأكد الدكتور محمد نصر علام أن الاحتلال الإسرائيلي يعتبر مصر «العقبة الكبرى» أمام تحقيق مخطط إسرائيل الكبرى، الذي تساعد الولايات المتحدة الأمريكية على تحقيقه بإشعال الحروب، ومنها حرب إيران، ورغم تدمير إيران للقواعد العسكرية في دول الخليج، فإن أمريكا تخلت عن دول الخليج، ودافعت عن إسرائيل فقط، لتحقيق مخطط الكيان.
مخطط إسرائيل الكبرى ومحاولة إيقافه
عن مخطط إسرائيل الكبرى ووقوف مصر ضده، قال الدكتور محمد نصر علام: «مخطط إسرائيل الكبرى.. إسرائيل تعلم أن مصر هي العقبة الكبرى أمام تحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وهم على يقين بعدم قدرتهم على النيل من السعودية في وجود مصر القوية، مهما كانت الظروف الإقليمية، وبالرغم من وجود الأساطيل الأمريكية في البحرين الأحمر والمتوسط والمحيط الهندي!».

وعن محاولات الكيان لإضعاف مصر، قال الدكتور محمد نصر علام: «ولذلك كان مخططهم الرئيسي لإضعاف مصر واستنزافها في معارك وصراعات على حدود مصر الأربعة شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا. في الجنوب، كان التآمر على استقرار السودان ومحاولة تقسيمه من خلال عملائهم، بهدف هز استقرار الحدود الجنوبية؛ ذلك بالإضافة إلى اعتداءات إثيوبية متكررة على أماكن متعددة من السودان، وتهديدات إثيوبية لمصر شبه يومية، وذلك عبر بناء سدود جديدة على النيل الأزرق، وتهديدات لحصة مصر المائية!».

مؤامرات إثيوبيا لا تنفصل عن مخطط إسرائيل
وأكد الدكتور نصر علام أن مؤامرات إثيوبيا لا تنفصل عن مخطط الكيان، فقال: «مؤامرات إثيوبية للاعتداء على دول الجوار بالقرن الإفريقي للحصول عنوة على قاعدة عسكرية على المحيط الهندي! والاعتراف الإسرائيلي، المنافي لقواعد القانون الدولي، بدولة صوماليلاند المنشقة عن الصومال الشقيق، والدعم العسكري الإسرائيلي بالعتاد والرجال، لضرب استقرار القرن الإفريقي وتهديد الملاحة من خلال باب المندب».
محاولات الكيان للسيطرة على باب المندب
وتابع الدكتور محمد نصر علام: «المحاولات الإسرائيلية المتكررة للتحكم غير المباشر في باب المندب، لتهديد الملاحة في البحر الأحمر سعيًا لتقليل المرور عبر قناة السويس وضرب الاقتصاد المصري! ومحاولات أخرى لإيجاد مسار بديل لقناة السويس (الهند ـ إسرائيل)، لضرب قناة السويس وخلق دور إسرائيلي في التجارة الدولية والإقليمية».
وعن الدعم المصري لتأمين السعودية من هجوم الحوثيين، قال الدكتور نصر علام: «وما يجنن إسرائيل هو الدعم المصري لاستقرار وأمن السعودية وسياستها الخارجية، بل تعتبر مصر أن الأمن القومي السعودي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. والسعودية ترفض التطبيع مع بني صهيون قبل إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وبنو صهيون يرفضون تمامًا مبدأ إقامة دولة فلسطينية!».
وقال نصر علام: «يحاول إعلام بني صهيون، مع أبواق الإعلام الغربي، اختلاق حرب كلامية على لسان بعض قيادات الحوثيين عن مصر وتهديداتها المحتملة لليمن! مما يوضح عدم تفهم العديد من السياسيين في المنطقة وفي الخارج لسياسة مصر المعلنة للكافة، بعدم التدخل في شؤون دول المنطقة، والدفاع عن السعودية ضد أي تهديدات خارجية».

القوات الأمنية في مصر تدرك أحداث المنطقة وتتعامل بحكمة
وأكد الدكتور محمد نصر علام أن «القوات الأمنية في مصر على قدر كبير من الحكمة والخبرة بأحداث المنطقة، وتتحرك بحرص وأناة ملحوظين، وتفوت على الصهاينة مكائدهم واحدة بعد أخرى، في سلاسة يشهد لها الجميع، ونسأل الله التوفيق والسداد وتفويت الفرصة على الأعداء في محاولاتهم الدؤوبة لإحداث صراعات بين الدول العربية الشقيقة».
وعن بداية مخطط إسرائيل الكبرى، الذي تعرقله مصر، قال الدكتور محمد نصر علام: «بدأ المخطط منذ سنوات بدعم أمريكي واضح منذ أيام بوش، وتصاعد التنفيذ بواسطة مستر ترامب، سواء أثناء فترته الأولى أو حاليًا، وبكافة طرق الدعم الصريح والمعلن».
إسرائيل تشعل الحرب بين السعودية والحوثيين
وأكد الدكتور محمد نصر علام أن «هذا المخطط بدأ بحرب العراق، للأسف، وبدعم ومشاركة عربية، ثم محاولة القضاء على ما تبقى من المشرق العربي (سوريا)، ومحاولة السيطرة الكاملة على أرض فلسطين واغتيال مقاتليها عيانًا بيانًا أمام العالم الديمقراطي...».
وأوضح الدكتور محمد نصر علام أن «إسرائيل وأمريكا حاولتا بكافة الطرق والوسائل تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ولكن بحمد الله ومعونته، وقفت مصر لهم بالمرصاد، ويحاولون الآن تهجير فلسطينيين إلى ليبيا والقرن الإفريقي ودول إفريقية أخرى، وما زالوا يحاولون!! ولكن العقبة الكبرى هي منع التهجير إلى سيناء».
وتابع الدكتور نصر علام كشف مخطط إسرائيل الكبرى، فقال: «ثم شنوا الحرب التدميرية الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، وللأسف بدعم، ولو جزئيًا، من دول عربية، إيمانًا من البعض بأن إيران أخطر عليهم من إسرائيل، لأن أمريكا قالت كده! وكان الهدف الرئيسي من هذه الحرب الضروس هو إيقاف أي مخطط نووي إيراني، إن وُجد، وتدمير القوة الاقتصادية الإيرانية باعتبارها إحدى الدول الإسلامية الكبرى مساحةً وسكانًا وصناعةً وزراعةً!».
محاولات إسرائيل لتوريط السعودية في حرب اليمن لطلب مساعدة الكيان
وقال الدكتور نصر علام عن محاولات إسرائيل لتوريط العرب في حرب إيران: «ثم محاولة بدء حرب خليجية إيرانية، علشان يخلصوا فيها على بعض، ثم يحدث انتشار إسرائيل في دول الخليج... لكن لم تفلح هذه الخطة بفضل الله، ولكن الأعداء لم يتوقفوا».
وتابع الدكتور نصر علام الكشف عن مخطط إسرائيل الكبرى، فقال: «السعودية، وهي الدولة الأكبر والأغنى في دول الخليج، ولها مكانتها الإسلامية والعربية والدولية. وكانت دول الخليج مجتمعة تنتشر بها القواعد الأمريكية العسكرية، بحجة الحماية والدفاع عن هذه الدول».

توريط السعودية في حرب اليمن
وأكد نصر علام أن «إيران قامت باستهداف هذه القواعد الأمريكية واحدة بعد أخرى، وأمريكا لا بتصد ولا بترد! وذلك في موقف غير مسبوق لم يتوقعه أحد في المنطقة أو خارجها».
وتساءل محمد نصر علام: «فين ماما أمريكا التي سكنت قواعدها دول الجزيرة العربية عشرات السنين بحجة الدفاع عن دول الخليج، التي سددت آلاف المليارات من الدولارات ثمنًا لهذه الحماية الاسمية!».
وقال الدكتور نصر علام: «أمريكا كانت وما زالت ترد فقط على الاعتداءات الإيرانية على العدو الصهيوني، وتمد إسرائيل بكل أنواع السلاح والمعدات، فحماية العدو الصهيوني هي هدف رئيسي لتواجد أمريكا بالمنطقة».
وأكد الدكتور نصر علام أن «أمريكا تضغط على دول الخليج للتطبيع مع العدو، لكن السعودية اشترطت قيام الدولة الفلسطينية كشرط للتطبيع مع بني صهيون. ولذلك كان التفكير الصهيوني يدور حول محاولة إخضاع السعودية لطلب العون والمساعدة من العدو الصهيوني عسكريًا».
وأوضح الدكتور نصر علام: «لذلك تم اختلاق الحرب بين السعودية واليمن، استغلالًا لوجود العديد من العملاء في اليمن... وتأجيجًا للفتنة الشيعية السنية التي لم ينجح العدو في إشعالها في الشمال بين إيران ودول الخليج، فحاول ذلك مرة ثانية في اليمن، وتخلت أمريكا عن السعودية في هذه الحرب، كما كان مخططًا، وصدّرت إسرائيل للقيام بذلك! ولكن السعودية لجأت إلى مصر في زيارة ميمونة قام بها ولي العهد السعودي لمصر».




