رئيس التحرير
عصام كامل

حسين موسى: السيادة المصرية خط أحمر، وسيناء مصرية الهوية والأرض والسيادة

مجلس النواب
مجلس النواب
18 حجم الخط

انتقد النائب حسين موسى، عضو مجلس النواب عن محافظة جنوب سيناء، التصريحات الصادرة عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، مؤكدًا أن السيادة المصرية خط أحمر، وأن الأمن القومي المصري وسلامة أراضي الدولة يمثلان ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة أو التهاون. 

وأعلن موسى تأييده لما ورد في بيان حزب مستقبل وطن، مشيرًا إلى أنه يعكس بوضوح الموقف الوطني المصري الثابت، ويؤكد اصطفاف القيادة السياسية والشعب ومؤسسات الدولة في مواجهة أي تصريحات أو مواقف تمس السيادة الوطنية أو تنتقص من الحقوق التاريخية والثابتة للدولة المصرية.

وشدد عضو مجلس النواب على أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الملفات الإقليمية والدولية يمثل ضرورة وطنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متزايدة وتوترات متصاعدة، بما يتطلب التمسك بالثوابت الوطنية والحفاظ على المصالح العليا للدولة المصرية.

التوازن والحكمة والتمسك بالحقوق

وأكد النائب حسين موسى أن الموقف المصري يستند إلى التوازن والحكمة والتمسك بالحقوق المشروعة، دون التفريط في الثوابت الوطنية أو السماح بتجاوز الخطوط الحمراء المرتبطة بالأمن القومي المصري.

وأوضح أن السلام الذي تتمسك به مصر لا يعكس ضعفًا أو تنازلًا، وإنما يمثل خيارًا استراتيجيًا قائمًا على القوة والكرامة واحترام السيادة المتبادلة، لافتًا إلى أن تحقيق السلام الحقيقي لا يكون عبر التصريحات الاستفزازية أو محاولات فرض الأمر الواقع، بل من خلال احترام القانون الدولي والالتزامات القائمة والحقوق المشروعة للدول والشعوب.

سيناء رمز الكرامة الوطنية والتضحيات المصرية

وأشار موسى إلى أن سيناء ليست مجرد مساحة جغرافية، بل تمثل رمزًا خالدًا للكرامة الوطنية والتضحيات المصرية، مؤكدًا أن دماء الشهداء وبطولات القوات المسلحة وتضحيات أبناء الشعب المصري ستظل شاهدًا على استعادة هذه الأرض ومكانتها في الوطن بإرادة وطنية لا تلين.

وأضاف أن الحفاظ على أرض سيناء وصون السيادة المصرية عليها مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، مشيرًا إلى أن أبناء جنوب سيناء يدركون جيدًا قيمة الأرض ومعنى السيادة، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني المصري وحراسًا لهويته.

وجدد عضو مجلس النواب رفضه القاطع لأي تصريحات أو تهديدات من شأنها المساس بوحدة الأراضي المصرية أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للدولة، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تخضع للحسابات السياسية أو الضغوط الخارجية.

واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل دولة سلام وقوة، تتمسك بحقوقها وتحمي حدودها وتصون كرامة شعبها، مشددًا على أن سيناء ستبقى مصرية الهوية والأرض والسيادة، وأن الأمن القومي المصري سيظل خطًا أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون.

الجريدة الرسمية