أهداف عسكرية مشروعة، الحكومة اليمنية تهدد باستهداف "التحشيدات القبلية والجماهيرية" الحوثية
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أنها قررت استهداف "التحشيدات القبلية والجماهيرية" التي تنظمها ميليشيا الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها باعتبارها "أهدافًا عسكرية مشروعة"، اعتبارًا من اليوم الخميس.
وحذّرت وزارة الدفاع اليمنيين في مناطق نفوذ الحوثيين، من المشاركة في أي تجمعات تقيمها الميليشيا "تحت مسمى النكف القبلي أو الاحتشاد الجماهيري أو الدورات الثقافية وغيرها من المسميات".
وقالت إن الحوثيين يستغلون هذه التجمعات في تحشيد الأطفال والشباب ممن وصفتهم بالمغرر بهم "للزجّ بهم في محارق الموت خدمة لأنشطتها القتالية ومشروعها التدميري"، طبقا لما نشرته على منصة "إكس".
ودعت الوزارة اليمنيين إلى "الابتعاد عنها وعدم السماح باستغلال أبنائهم أو تعريض حياتهم للخطر"، في إشارة إلى المخاطر المترتبة على استخدام هذه الفعاليات لأغراض مرتبطة بالعمليات العسكرية.
يأتي ذلك، بعد أيام من قصف شنته ميليشيا الحوثي على معسكر تدريبي للقوات الأمنية في محافظة شبوة، جنوبي البلاد، بثلاثة صواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 70 مجندًا وإصابة ما يزيد من 200 آخرين بجروح متفاوتة.
ويعكس الهجوم الحوثي على المعسكر الذي كان يضم مجندين يخضون للتأهيل تمهيدا لتولي مهام تتعلق بحماية المدن والحياة العامة في مناطق نفوذ الحكومة، توسعا في نطاق عمليات الاستهداف بما يتجاوز القوات العسكرية والمنشآت الحيوية.
وفي مواجهة هذا التصعيد، جاءت تحذيرات وزارة الدفاع اليمنية من التجمعات التي تنظمها الميليشيا في مناطق سيطرتها، لتضيف بعدا جديدا إلى المشهد العسكري، بما يضع فعاليات الحشد والتعبئة التي تقام بصورة متكررة ضمن دائرة الاستهداف المحتمل.
ومع توسع رقعة القتال في عدد من الجبهات، تتزايد المخاوف بشأن طبيعة المرحلة المقبلة من المواجهة، خصوصا مع توسع أهداف الحوثيين لتشمل مزيدا من التجمعات العسكرية والأمنية والمدنية.
