باحث بالشأن الإفريقي يكشف مفاجأة عن تراجع تدفقات المياه عبر سدي النهضة والروصيرص
آخر تطورات سد النهضة، كشف الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، هاني إبراهيم، عن الموقف الحالي لسد النهضة الإثيوبي، مشيرًا إلى أن التدفق الخارج من السد أصبح أقل مما كان عليه منذ نحو 10 أيام، وذلك وفقًا لقياسات لقطاع النيل الأزرق في إثيوبيا وحتى الحدود السودانية.
آخر تطورات سد النهضة وموقف تدفق المياه الخارجة منه
وأكد الباحث هاني إبراهيم أن خزان سد الروصيرص السوداني، الأقرب لسد النهضة والذي يبعد عنه مسافة 100 كيلو متر فقط، لا يزال يحاول الحفاظ على تمرير تدفق شبه ثابت للمياه، من خلال تشغيل فتحتين للري، لكن مع تراجع التدفقات من سد النهضة، انخفضت المياه الخارجة من سد الروصيرص السوداني.

وقال الباحث هاني إبراهيم عن موقف سد النهضة الحالي وآخر تطورات تدفقات المياه الخارجة منه: "الموقف في السد الإثيوبي- غير القانوني- بتاريخ 20 أكتوبر ما زال التدفق الخارج من السد يتفاوت من حيث الكمية وأعتقد أنه أقل من 120 مليون وصولا إلى 110 ملايين فيما كان أكثر قليلا يوم 10 أكتوبر وفق قياسات مرئية لقطاع النيل الأزرق من موقع السد وصولا للحدود السودانية".
أما عن منسوب بحيرة سد النهضة، فقال عنها الباحث هاني إبراهيم: "ما زال منسوب البحيرة لم يشهد أي تغيرات ملحوظة ويميل الى الثبات النسبي عند منسوب 632.60 م بسعة 61.5 مليار متر مكعب في المتوسط".
موقف تدفقات المياه من سد الروصيرص السوداني
وعن موقف سد الروصيرص السوداني وتدفقات المياه الخارجة منه، قال الباحث هاني إبراهيم: "موقف خزان الروصيرص ما زال يحاول الحفاظ على تمرير تدفق شبه ثابت من خلال تشغيل فتحتين للري مع ملاحظة أن منسوب بحيرة الروصيرص شهد ارتفاعا في الفترة ما بين 10 إلى 17 أكتوبر ربما مع ارتفاع نوعي في تدفقات السد الإثيوبي قبل أن تتراجع مجددا تدفقات السد الإثيوبي أو تم تخفيض الخارج من الروصيرص".

وأوضح الباحث هاني إبراهيم أن "خزان الروصيرص يسع لحوالي 7.4 مليار متر مكعب وهو السد الأول بعد السد الإثيوبي على مجرى النيل الأزرق".


