"الجونة السينمائي": بدء جلسات "لقاء مع خبير" ضمن برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة
أعلن برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة، البرنامج الرائد لتطوير المواهب التابع لـ مهرجان الجونة السينمائي، عن تفاصيل دورته الرابعة، إلى جانب عودة جلسات «لقاء مع الخبراء».
ويقدم البرنامج هذا العام صيغًا جديدة تتضمن ورش عمل تطبيقية وجلسات فردية مع متخصصين في صناعة السينما.
وتعكس هذه الإضافات تنامي اهتمام البرنامج بتطوير المواهب والمسارات المهنية، إذ تتيح للمشاركين اكتساب مهارات عملية والحصول على توجيه فردي، فضلًا عن التواصل المباشر مع أبرز صناع السينما والتلفزيون في المنطقة وخارجها.
تُقام سلسلة جلسات «لقاء مع الخبراء» خلال الفترة من 17 إلى 22 أكتوبر، بالتزامن مع الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
ويشارك في برنامج سيني جونة للمواهب الناشئة نحو 150 من صناع الأفلام الصاعدين والمتخصصين في صناعة السينما، يمثلون 16 جنسية و20 محافظة مصرية.
لقاء مع الخبراء
تتيح جلسات «لقاء مع خبير» للمشاركين فرصة الحوار المباشر مع صناع الأفلام والممثلين والمنتجين والنقاد وقادة الصناعة.
ويتحدث الضيوف عن مساراتهم المهنية وتجاربهم الإبداعية وواقع العمل في صناعة السينما اليوم.
وتشهد دورة هذا العام تنظيم نحو 20 جلسة بمشاركة أكثر من 24 متحدثًا، من بينهم: أحمد شوقي، ومينا مسعود، وأحمد صبور، وأمير الشناوي، وتيبيان الفتح، وياسر فايزة، وأحمد نجم الدين، وهادي بخيت، ومحمد حامد، وأحمد رأفت، ومصطفى فهمي، ومحمد تيمور، وشيرين فرغل، وبنداري، وأكينولا ديفيز جونيور، وخالد الكمار، وعبدالرحمن أمين، وندى أبوالخير، وفايزة ويليامز، وأمير المصري، ونقاش خالد، ونيكول غيلمِت، وسيلين روستان، وطارق الجنايني، وهبة يسري، ومحمد حفظي.
تُقام الجلسات يوميًا خلال الفترة من 17 إلى 21 أكتوبر في المقر الرئيسي لبرنامج «إيميرج»، وتقتصر المشاركة فيها على المنتسبين إلى البرنامج.
وقال أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي: "لطالما هدفت جلسات لقاء مع الخبراء إلى فتح الأبواب التي تظل مغلقة في العادة. أردنا هذا العام أن يغادر المشاركون هذه اللقاءات ومعهم شيء ملموس: مهارة اكتسبوها، أو جهة اتصال جديدة، أو ملاحظات صريحة حول أعمالهم. فهذا هو الفارق بين مجرد الاستماع إلى أحاديث عن صناعة السينما والبدء فعليًا في العمل داخلها".
وأضاف: "نادرًا ما تدور أفضل الحوارات في المهرجانات على خشبة المسرح، بل تحدث بعدها، عندما يطرح أحدهم السؤال الذي ظل يحمله معه لسنوات. وتوفر جلسات "لقاء مع الخبراء" والجلسات الفردية الجديدة مساحة لهذه اللحظات تحديدًا، حيث يلتقي من يصنعون الأفلام اليوم بمن سيصنعونها غدًا".
ورش العمل
للمرة الأولى، يخصص برنامج «سيني جونة للمواهب الناشئة» مجموعة من ورش العمل التي توسع نطاق اهتمامه، ليتجاوز تطوير المشروعات إلى المهارات العملية التي يحتاج إليها صناع الأفلام لبناء مسارات مهنية مستدامة.
أساسيات صناعة الأفلام المستدامة
تنظم الورشة شركة «ليفرج بوينت إنترتينمنت» (Leverage Point Entertainment)، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وتقدمها المنتجة زوفيا بوجاكي. وتستهدف الورشة المخرجين والمنتجين وأطقم العمل الصاعدين، وتقدم مدخلًا إلى مفاهيم الاستدامة في صناعة السينما والتلفزيون، بدءًا من مرحلة التطوير وحتى انتهاء التصوير. كما تتناول أبرز مصادر التأثير البيئي للإنتاج السينمائي، والمعايير والأدوات المستخدمة حاليًا، وكيف أصبح الممولون وهيئات البث والمهرجانات يدمجون متطلبات الاستدامة بصورة متزايدة ضمن شروطهم.
السرد القصصي لقضايا المناخ على الشاشة
تنظم الورشة شركة «ليفرج بوينت إنترتينمنت»، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وتقدمها المنتجة زوفيا بوجاكي. وتستكشف الورشة سبل تناول صناع الأفلام لقضايا المناخ على الشاشة دون الوقوع في الوعظ المباشر أو فقدان اهتمام الجمهور. وتشمل الورشة أعمالًا روائية ووثائقية وأفلامًا قصيرة، مستفيدةً من نماذج وتجارب دولية وإقليمية. كما يناقش المشاركون كيف يمكن لتناول قضايا المناخ من منظور إبداعي أن يفتح آفاقًا جديدة للحصول على التمويل والمشاركة في المهرجانات وبناء الشراكات.
مهارات إدارة الأعمال في صناعة السينما
تنظم الورشة مؤسسة «فريشلي جراوند ستوريز» (Freshly Ground Stories)، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وتقدمها إيزي عبيدي، المتخصصة في الشؤون التجارية والقانونية، والمحامية والمدربة، والمسؤولة التنفيذية السابقة لدى نتفليكس وOSN.
تمتد الورشة لثلاثة أيام، وتستند إلى وحدتها التدريبية «أعمال السرد القصصي» (The Business of Storytelling)، التي صُممت خصيصًا لمهرجان الجونة لعام 2026. وتتناول الورشة الاستراتيجيات التجارية والتمويل وهياكل الصفقات والعقود والشراكات، بما يساعد المشاركين على نقل مشروعاتهم من مرحلة التطوير إلى الإنتاج وما بعدها.
الفنان الأصيل
تنظم الورشة مؤسسة «عالم تاني» (3alam Tany)، ويقدمها الممثل والكاتب ومدرب التمثيل عمرو جمال، الشريك المؤسس للمؤسسة. وتمتد الورشة المكثفة لثلاث ساعات، وتدعو الممثلين الصاعدين إلى تجاوز الإفراط في التفكير والضغط الناتج عن ضرورة «تقديم أداء» معين. ومن خلال تدريبات موجهة تركز على الإصغاء والاستجابة التلقائية والحضور، تسعى الورشة إلى إزالة العوائق التي تحول دون تقديم أداء صادق وطبيعي، بدلًا من مجرد إضافة تقنيات تمثيلية جديدة.
الجلسات الفردية
يقدم البرنامج هذا العام أيضًا إمكانية حجز جلسات فردية مع متخصصين في صناعة السينما، للحصول على ملاحظات وتوجيهات مصممة وفقًا لاحتياجات المشاركين ومشروعاتهم ومساراتهم المهنية. وقد تأكدت مشاركة تسعة خبراء حتى الآن، مع الإعلان عن أسماء إضافية لاحقًا، وهم: جيوس لالوا، وجيزلين شوباس-لوبويك، ومحمد مشيش، وهاني أسامة، وسيزا زايد، وكريم سامي، وأريانا كاستولدي، وسولاي غربيا، ومارتن هورينا.
وتشمل قائمة المشاركين منتجين اثنين من اتحاد المنتجين المستقلين الشباب في فرنسا (Fédération des Jeunes Producteurs Indépendants – FJPI)، بدعم من المعهد الفرنسي بمصر والسفارة الفرنسية في مصر.
وقال عمرو منسي، المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي "لا تكون قوة المهرجان أكبر من قوة الصناعة التي يسهم في بنائها. ومن خلال جلسات "لقاء مع الخبراء" وورش العمل والجلسات الفردية، يجمع برنامج "سيني جونة للمواهب الناشئة" بعضًا من أبرز الأسماء المرموقة في صناعة السينما مع الأشخاص الذين سيحملون راية هذه الصناعة إلى المستقبل. وهذا التبادل المعرفي من أثمن ما يمكن أن يقدمه مهرجان الجونة".
«لقاء مع الخبراء: المجلد الأول» وبودكاست «لقاء مع الخبراء»
لا تقتصر جلسات «لقاء مع الخبراء» على أيام المهرجان، بل يمتد أثرها إلى ما بعدها. فقد أُطلق كتاب «لقاء مع الخبراء: المجلد الأول» خلال حفل استقبال وترحيب المشاركين بالبرنامج في 16 أكتوبر، ويجمع أبرز الرؤى والأفكار المستخلصة من جلسات الدورة السابقة، مقدمًا إياها في سياق حواري يربط بين مختلف التجارب والآراء.
صدر الكتاب بدعم من مؤسسة دروسوس ومؤسسة ساويرس، الشريك الداعم للأثر والإتاحة، وكتبته أمنية نجم، وصممت غلافه وتنسيقه نبيلة رشدي. ويتوفر الكتاب في طبعة محدودة خلال المهرجان، على أن يُتاح عبر الإنترنت قريبًا.
كما انطلق بودكاست «لقاء مع الخبراء» في 27 سبتمبر 2026، مستندًا إلى الجلسات نفسها، مع استمرار إصدار حلقات جديدة خلال المهرجان وبعد انتهائه.
مهرجان الجونة السينمائي
يُعد مهرجان الجونة السينمائ أحد المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويقدم مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مع اهتمام خاص بالسينما العربية، لجمهور شغوف ومطلع. ويسعى المهرجان إلى تعزيز الحوار بين الثقافات من خلال فن صناعة الأفلام، وربط صناع السينما في المنطقة بنظرائهم الدوليين.
وإلى جانب دعمه لنمو صناعة السينما في المنطقة، يوفر المهرجان منصة لاكتشاف الأصوات والمواهب الجديدة، بالتوازي مع الاحتفاء بصناع الأفلام الراسخين في المشهد السينمائي.
مؤسسة ساويرس
تأسست مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية عام 2001 على يد عائلة ساويرس، وتُعد واحدة من أوائل المؤسسات الخيرية في مصر. وتدعم المؤسسة حلولًا تنموية مبتكرة وشاملة ومستدامة، مع التركيز على الحد من الفقر والبطالة وإتاحة التعليم الجيد.
كما تسهم المؤسسة بدور مهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في مصر. وعلى مدار أكثر من 24 عامًا، موّلت المؤسسة العديد من البرامج بالشراكة مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، في 24 محافظة مصرية، مع إعطاء الأولوية للمجتمعات الأقل حظًا والمناطق النائية.
الاتحاد الأوروبي في مصر
يُعد الاتحاد الأوروبي شريكًا رئيسيًا لمصر منذ عقود، حيث يعمل على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الجانبين. ومن خلال بعثته في القاهرة، يدعم الاتحاد الأوروبي التنمية المستدامة والنمو الشامل والتعليم والابتكار، مع تعزيز القيم المشتركة، مثل السلام والاستقرار.
كما يستثمر الاتحاد الأوروبي في العمل المناخي والطاقة المتجددة والتجارة وتوفير الفرص للشباب، بما يسهم في تعزيز التعاون بين مصر وأوروبا.
مؤسسة دروسوس
تأسست مؤسسة دروسوس عام 2003 في سويسرا، وتمتد أنشطتها إلى مصر وألمانيا والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وسويسرا وتونس.
وتُعد المؤسسة جهة مستقلة خاصة غير هادفة للربح، تكرس جهودها لبناء مستقبل إيجابي للشباب وبالتعاون معهم. وتتمثل رؤيتها في عالم تتاح فيه لجميع الشباب الفرصة لتحقيق كامل إمكاناتهم، والمساهمة معًا في بناء مجتمع أكثر إنصافًا واستدامة وسلامًا وعدالة.
وتدعم المؤسسة المبادرات المحلية التي تعزز تنمية المهارات وريادة الأعمال والاندماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب ومجتمعاتهم، لا سيما الفئات التي تواجه عوائق هيكلية وظروفًا تزيد من تعرضها للمخاطر.


