هندسة طنطا تتوج بطلا للموسم الثاني من عباقرة كليات الجامعة
اختتمت جامعة طنطا فعاليات الموسم الثاني من مسابقة عباقرة كليات الجامعة بتتويج كلية الهندسة بالمركز الأول وحصد كأس البطولة في ختام منافسات استمرت على مدار ثلاثة أشهر بمشاركة خمس عشرة كلية وشهدت مستويات متميزة من التنافس المعرفي والثقافي بين الطلاب.
أقيمت فعاليات ختام المسابقة تحت رعاية الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا وبريادة وحضور الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وبحضور الدكتور أحمد نصر عميد كلية الهندسة والدكتور هاني السعيد عميد كلية علوم الرياضة والدكتور ياسر المكاكي القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان وعدد من وكلاء الكليات وتحت إشراف الدكتور مجدي وكوك المنسق العام للأنشطة الطلابية والدكتور محمد القصير المدير العام للإدارة العامة لرعاية الطلاب.

وهنأ الدكتور محمد حسين طلاب كلية الهندسة الفائزين بكأس البطولة وجميع الطلاب المشاركين مؤكدا أن جامعة طنطا تولي الأنشطة الطلابية اهتماما كبيرا باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في بناء شخصية الطالب الجامعي وتنمية قدراته ومهاراته إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

وأكد رئيس الجامعة أن مسابقة عباقرة كليات جامعة طنطا تقدم نموذجًا متميزًا للأنشطة الطلابية الهادفة لما تجمعه من منافسة معرفية وثقافية وتنمية لمهارات التفكير والتحليل وسرعة البديهة والعمل الجماعي مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف اكتشاف الطلاب الموهوبين والمتميزين وتوفير بيئة محفزة على الإبداع والابتكار والتعلم المستمر وأضاف أن المستوى الذي ظهر به الطلاب يعكس ما تمتلكه كليات الجامعة من نماذج شبابية متميزة مؤكدًا استمرار دعم الجامعة للأنشطة التي تسهم في توسيع مدارك الطلاب وتعزيز ثقافتهم العامة وترسيخ قيم الانتماء والمنافسة الإيجابية.
من جانبه أوضح الدكتور السيد العجوز أن المسابقة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتطوير منظومة الأنشطة الطلابية واكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتها بما يسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة وتنمية مهاراته الفكرية وتعزيز قدرته على العمل الجماعي مشيرًا إلى أن الفعاليات نظمتها الإدارة العامة لرعاية الطلاب ممثلة في إدارة النشاط الثقافي بالتعاون مع اتحاد طلاب الجامعة بمشاركة طلاب خمس عشرة كلية.
وأسفرت المباراة النهائية عن تتويج كلية الهندسة بالمركز الأول وكأس البطولة فيما حصدت كلية الطب المركز الثاني وجاءت كلية الحاسبات والمعلومات في المركز الثالث وكلية طب الأسنان في المركز الرابع.
وشهدت المسابقة ثلاث مراحل رئيسية بدأت باختبارات فردية لاختيار الطلاب المتميزين لتمثيل كلياتهم أعقبها اختبار تحريري موحد تضمن مائة سؤال في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتاريخ والجغرافيا والأدب والفنون والقدرات الذهنية والمعلومات العامة بهدف تنمية القدرات الفكرية والثقافية للطلاب.
وأسفرت نتائج المرحلة التحريرية عن تأهل ثماني كليات إلى الأدوار النهائية وهي الطب وطب الأسنان والهندسة والصيدلة والتربية والعلوم والحقوق والحاسبات والمعلومات حيث تنافست الفرق بنظام خروج المغلوب وصولًا إلى المباراة النهائية.
ضمت لجنة تحكيم المسابقة الدكتور أحمد زكي منصور عميد كلية التربية السابق والدكتور ياسر عبده مستشار رئيس الجامعة للابتكار ومدير مركز رعاية الموهوبين فيما تولى المهندس إسلام النويهي الإدارة الفنية للمنافسات.


