وزير السياحة ومحافظ الغربية يتفقدان موقع الكشف الأثري لـ"رمسيس الثاني" ببهبيت الحجارة (فيديو)
وصل شريف فتحي وزير السياحة والآثار إلى موقع الاكتشاف الأثري الجديد بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمحافظة الغربية لتفقد أعمال حفائر الإنقاذ ومتابعة نتائج الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين للملك رمسيس الثاني وكتلة من الجرانيت الوردي وذلك بحضور الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية وعدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية أن هذا الاكتشاف الأخير يعكس الحصيلة الثرية للمحافظة من الكنوز الأثرية والتاريخ الحضاري العريق، مشيرًا في بيان صحفي إلى أن هذا الحدث يبرز القيمة الأثرية الكبيرة لقرية بهبيت الحجارة ويدعم جهود الدولة المستمرة في تنقيب الآثار المصرية وحمايتها.
وشدد محافظ الغربية على حرص المحافظة الكامل على تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون مع وزارة السياحة والآثار لمواصلة أعمال التنقيب والصيانة في الموقع مشيدًا بالوعي الوطني للمواطن الذي بادر بإبلاغ الجهات المختصة فور عثوره على الكتلة الحجرية مما أظهر الدور المحوري للمجتمع المحلي في صون ثروات مصر الحضارية.
وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت تفاصيل الكشف الذي شمل بقايا تمثالين ملكيين ضخمين أحدهما يعود للملك رمسيس الثاني والآخر يُرجح انتماؤه لنفس الملك بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عثور أحد المواطنين أثناء عمله بقطعة أرض خاصة يمتلكها أمام منزله بالقرية، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا تاريخية فسارع فورًا بإبلاغ التفتيش الأثري المختص.
وعلى الفور انتقل الفريق الأثري للموقع وأجرى المعاينة المبدئية التي أكدت القيمة الأثرية للكتلة المكتشفة.
وعلى إثر ذلك اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة كافة الإجراءات القانونية اللازمة وشُكّلت لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء حفائر الإنقاذ والتي تُوجت بالوصول إلى هذا الكشف الأثري المهم الذي يفتح آفاقًا جديدة للاستكشافات الأثرية في المنطقة.


