القليوبية تقدم 5955 خدمة بيطرية مجانية بقافلة لدعم الثروة الحيوانية وتخفيف الأعباء عن الفلاحين
في إطار جهود دعم الثروة الحيوانية والحفاظ عليها، وتخفيف الأعباء عن كاهل المربين، شهدت الوحدة البيطرية بمحافظة القليوبية تنفيذ قافلة بيطرية علاجية مجانية شاملة، بمشاركة الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، وبالتعاون بين مديرية الطب البيطري بالقليوبية وحزب مستقبل وطن ومعهد بحوث صحة الحيوان ببنها.
القليوبية تقدم 5955 خدمة بيطرية مجانية بقافلة لدعم الثروة الحيوانية وتخفيف الأعباء عن الفلاحين
وأكد الدكتور هاني شمس الدين، مدير مديرية الطب البيطري بالقليوبية، أن القافلة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وتحت إشراف الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بهدف توفير الرعاية البيطرية المتكاملة للماشية والطيور، والحفاظ على صحة الحيوانات وزيادة الإنتاجية، إلى جانب دعم صغار المربين.
وأوضح أن القافلة قدمت جميع خدماتها بالمجان، وشملت توقيع الكشف البيطري وإجراء الفحوصات اللازمة وعلاج الأمراض الباطنية لمختلف أنواع الحيوانات، وتقديم خدمات الرعاية التناسلية والفحص بالسونار، والتعامل مع مشكلات العقم، وإجراء العمليات الجراحية والتعامل مع الحالات الطارئة، فضلًا عن تجريع الحيوانات لمكافحة الطفيليات الداخلية، ورشها لمواجهة الطفيليات الخارجية.
كما تضمنت القافلة تقديم الخدمات العلاجية والتوعوية الخاصة بالطيور والدواجن للوقاية من الأمراض الوبائية، إلى جانب ترقيم الحيوانات وتسجيلها، وتوعية المربين بأحدث أساليب التربية السليمة وطرق التأمين على الثروة الحيوانية، بما يسهم في الحفاظ على ممتلكاتهم وتنمية مشروعاتهم.
وأسفرت أعمال القافلة عن تقديم خدمات بيطرية لأعداد كبيرة من الحالات، حيث بلغ عدد حالات الكشف الباطني 958 حالة، وإجراء عمليتين جراحيتين، وتجريع 2000 حالة لمكافحة الطفيليات الداخلية، ورش 750 حالة لمكافحة الطفيليات الخارجية، وإجراء فحوصات السونار لـ 95 حالة، فضلًا عن تقديم الخدمات العلاجية لـ 2150 حالة من الدواجن.
وأشار مدير مديرية الطب البيطري إلى استمرار تنظيم القوافل العلاجية المجانية بمختلف مناطق المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة ومحافظ القليوبية؛ بهدف توسيع نطاق الخدمات البيطرية، والوصول إلى المربين في القرى، ودعم الثروة الحيوانية والداجنة، والحد من انتشار الأمراض، وتخفيف تكاليف العلاج والرعاية البيطرية عن الفلاحين.


