الجمعية المصرية اللبنانية تستقبل وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية لفتح مسارات جديدة للتعاون
أكد فؤاد حدرج، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن الجمعية تضطلع بدور اقتصادي ومجتمعي مهم في تعزيز العلاقات المصرية اللبنانية، ودعم الشراكات بين رجال الأعمال، وتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الجمعية الدكتور راكان ناصر الدين، وزير الصحة اللبناني، والدكتورة حنين السيد، وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، بحضور السفير اللبناني لدى مصر علي الحلبي، وعدد من الدبلوماسيين وأعضاء السفارة اللبنانية ورجال الأعمال وممثلي مجتمع الأعمال المصري واللبناني.
فؤاد حدرج: الجمعية تدعم شراكات المستثمرين وتعمل على حل مشكلاتهم..
وقال حدرج إن الجمعية تأسست قبل نحو 35 عامًا، بهدف خدمة الاقتصادين المصري واللبناني وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين الشعبين، مشيرًا إلى أنها حرصت على مدار مسيرتها على أداء أدوار اقتصادية ومجتمعية متميزة، بدعم من الدبلوماسية المصرية واللبنانية، وبالتعاون مع المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي مجتمع الأعمال في البلدين.
وأضاف أن الجمعية تمثل جسرًا ممتدًا للتواصل وتبادل الفرص والخبرات بين المستثمرين، مؤكدًا أنها لم تكتفِ بتعزيز العلاقات الودية، بل عملت على مناقشة مشكلات المستثمرين على أرض الواقع، والسعي إلى إيجاد حلول لها، بما يدعم الشراكات الاقتصادية ويعزز الثقة بين مجتمعَي الأعمال.
وأشار حدرج إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر ولبنان، وما يربط الشعبين من أواصر إنسانية وثقافية واقتصادية راسخة، مؤكدًا مكانة مصر في قلب العالم العربي، وموجهًا الشكر إلى القيادة السياسية والحكومة والشعب المصري على ما يلقاه اللبنانيون من دعم ومساندة وحسن استقبال وكرم معاملة.
وأعرب عن ثقته في قدرة لبنان على تجاوز التحديات واستعادة مكانته التاريخية بوصفه «باريس الشرق»، ومنارة للثقافة والفكر والإبداع ومركزًا اقتصاديًا مهمًا في العالم العربي، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود وتجاوز الخلافات والانقسامات التي أثقلت كاهل المنطقة، وتغليب المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للعمل والتعاون والاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بزيارة الوزيرين اللبنانيين، أكد حدرج أنها تمثل فرصة لتعزيز التعاون بين مصر ولبنان في قطاعي الصحة والشؤون الاجتماعية، باعتبارهما من القطاعات المرتبطة مباشرة بحياة الإنسان وكرامته، ولا تقتصر أهميتهما على تقديم الخدمات العلاجية والاجتماعية، بل تمتد إلى بناء الإنسان وحماية المجتمع وتطوير منظومات الرعاية والاستثمار في الكوادر البشرية والتكنولوجيا الطبية.
وأضاف أن الجمعية تتطلع إلى أن تسهم الزيارة في فتح مسارات أوسع للتعاون الصحي والمجتمعي، وتبادل الخبرات العلمية والمهنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويجعل الإنسان محور التنمية وغايتها.
فتح الله فوزي: نحرص علي دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين،
وأكد المهندس فتح الله فوزي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، اعتزاز الجمعية بزيارة وزير الصحة اللبناني الدكتور راكان ناصر الدين إلى مصر، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية اللبنانية تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون المشترك.
وأضاف أن الجمعية، حرصت على دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك وتحقيق المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين

وزير الصحة اللبناني: مصر حققت نقلة نوعية في القطاع الصحي
من جانبه، أكد الدكتور راكان ناصر الدين، وزير الصحة اللبناني، انفتاح بلاده على التعاون مع مصر وجميع الأشقاء العرب في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن العلاقات العربية وما يجمع دول المنطقة من لغة وروابط تاريخية وثقافية تمثل أساسًا مهمًا لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
وأشاد الوزير بالتطور الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير القطاع الصحي اللبناني، خاصة في مجالات التغطية الصحية وتسجيل الأدوية.
وأوضح أن الجانب اللبناني تبادل الخبرات مع وزير الصحة المصري بشأن نظام التغطية الصحية، لافتًا إلى العمل على تشكيل الهيئة الوطنية العليا للتغطية الصحية في لبنان، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها.
وأشار ناصر الدين إلى أن ما حققته مصر من تطور في القطاع الصحي يمثل تجربة مهمة يمكن للبنان الاستفادة منها، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وتطوير آليات العمل في المؤسسات الصحية.
وأعرب الوزير عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في لبنان، بعد سنوات صعبة وتحديات متراكمة، مؤكدًا أن الوقت الراهن يتطلب تجاوز الخلافات وتعزيز الانفتاح على الدول العربية، والعمل على توطيد العلاقات بما يدعم الاستقرار والتنمية ويحقق مصالح الشعوب.
أبو ذكري: تعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وفي السياق ذاته، وصف رجل الأعمال اللبناني رءوف أبو ذكري مسيرة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال بأنها قصة نجاح، بعدما تطورت من جمعية للصداقة إلى كيان يجمع رجال الأعمال ويعزز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد أن هذا التطور يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية في توثيق العلاقات بين المستثمرين، وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات.
من جانبه، أكد نجاد شعراوي، أمين صندوق الجمعية، أهمية بروتوكولات التعاون التي وقعتها الجمعية، مشيرًا إلى دورها في تعزيز التواصل وتبادل الرؤى والخبرات بين الجانبين، ودعم العمل المشترك بما يخدم العلاقات المصرية اللبنانية.
فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والمجتمعي
وأكدت الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال أهمية مواصلة التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وتعزيز الشراكات الاستثمارية، وتبادل الخبرات في القطاعات الاقتصادية والمهنية والصحية والاجتماعية، بما يسهم في معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، كما أن العلاقات المصرية اللبنانية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والروابط المشتركة، وأن تعزيز العمل العربي المشترك يمثل فرصة لدعم الاستثمار والتنمية وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات ورجال الأعمال في البلدين.






