رئيس التحرير
عصام كامل

حاضر بجسده وغائب بعقله، زوجة راجح داوود تكشف سرًا من حياته داخل المنزل

راجح داود
راجح داود
18 حجم الخط

استضافت الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، على قناة "CBC" الموسيقار الكبير راجح داوود وزوجته ثناء الزمر، في حوار كشفا خلاله جوانب إنسانية وفنية من حياتهما، وكواليس الإبداع الموسيقي داخل المنزل، ومحطات بارزة في مسيرته الفنية، خاصة تعاونه مع المخرج السينمائي الراحل داوود عبد السيد.

وأكد الموسيقار راجح داوود أن أصعب مراحل العمل الموسيقي تتمثل في البحث عن الفكرة التي ينطلق منها العمل، موضحًا أن تأليف المقطوعة لا يبدأ بالضرورة بالعزف أو التنفيذ، وإنما بالبحث عن ومضة إبداعية أو نغمة مميزة تشكل أساس التكوين الموسيقي.

 

ومن جانبها، كشفت ثناء الزمر عن قدرتها على فهم الحالة التي يعيشها زوجها خلال مراحل التأليف، مشيرة إلى أنها تستطيع التمييز بين وجوده الجسدي وسط الأسرة وانشغاله الذهني بالموسيقى، قائلة إنها تعرف متى يكون حاضرًا بجسده وغائبًا بعقله، بعدما أصبح ذلك جزءًا من تفاصيل حياتهما اليومية.

 

وتناول الحوار طبيعة الحياة داخل منزل الموسيقار خلال فترات التحضير للحفلات أو تأليف المقطوعات الجديدة، إلى جانب عاداته في العزف على البيانو، حتى في الساعات المبكرة من الصباح، ومدى اعتياد الأسرة والجيران على أجواء الموسيقى التي أصبحت جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية.

 

واستعاد راجح داوود بدايات تعاونه مع المخرج السينمائي الراحل داوود عبد السيد، موضحًا أن التعارف الفني بينهما بدأ خلال حفل موسيقي شارك فيه مع أوركسترا الكونسرفتوار، حيث استمع المخرج إلى إحدى مقطوعاته الموسيقية، بحضور عدد من أصدقائه المخرجين، من بينهم محمد كامل القليوبي وعلي بدرخان وخيري بشارة وأحمد قاسم.

 

وأضاف أن داوود عبد السيد تواصل معه لاحقًا لتأليف الموسيقى التصويرية لأحد أفلامه، بعد بدء التحضيرات للمشروع والحصول على الموافقات اللازمة، مؤكدًا أن اختياره جاء نتيجة إعجابه بأعماله الموسيقية، وثقته في قدرته على تقديم موسيقى تتناسب مع الرؤية الفنية للفيلم، وليس لمجرد صلة القرابة بينهما.

 

وأوضح الموسيقار أن تأليف الموسيقى التصويرية يختلف عن تقديم الموسيقى في الحفلات، إذ يتطلب فهم الصورة والمشهد الدرامي وإيقاع الأحداث، إلى جانب استيعاب رؤية المخرج وطبيعة الشخصيات والعالم الذي تدور فيه القصة.

 

وأشار إلى أن داوود عبد السيد كان يفضل قراءة السيناريو قبل مشاهدة الفيلم، بما يتيح له تكوين تصور موسيقي مستقل عن الصورة، لافتًا إلى اختلاف أساليب العمل من مخرج إلى آخر، وفقًا لطبيعة الفيلم وبنائه الدرامي.

 

وتطرق الحوار إلى أبرز المحطات التي جمعتهما، وفي مقدمتها أفلام الكيت كات والبحث عن سيد مرزوق ومواطن ومخبر وحرامي ورسائل البحر، التي تمثل نماذج بارزة للتعاون بين الموسيقى والرؤية السينمائية الخاصة لداوود عبد السيد.

 

الجريدة الرسمية