رئيس التحرير
عصام كامل

اختيار القاهرة عاصمة للسياحة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026

مدير SESRIC تسلم
مدير SESRIC تسلم وزير السياحة، المفتاح الرمزي للقاهرة، فيتو
18 حجم الخط

افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ورشة عمل بعنوان «الإدارة المجتمعية للسياحة التراثية الإسلامية والريفية»، التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (SESRIC)، التابع لـمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بقصر الأمير محمد علي بالمنيل بالقاهرة، ضمن الفعاليات المقامة للاحتفاء باختيار القاهرة عاصمة للسياحة للدول الأعضاء بالمنظمة لعام 2026.

الإدارة المجتمعية للسياحة التراثية الإسلامية والريفية

وشهد الافتتاح زهرة زمرد سلجوق المدير العام لمركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، والدكتور محمود أرول قليج المدير العام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، والدكتور هشام الليثي، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار.

 

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد شريف فتحي علي أهمية تعزيز أوجه التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن تنظيم هذه الورشة يمثل خطوة عملية نحو توسيع مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق، خلال لقائه مع المدير العام لمركز SESRIC، على العمل لتنفيذ عدد من المشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة.

كما استعرض الوزير ما تتمتع به مصر من مقومات سياحية وأثرية وثقافية متنوعة، وما تزخر به من منتجات وتجارب سياحية فريدة ومتميزة، تتيح للزائر الجمع بين أنماط سياحية متعددة خلال الرحلة الواحدة؛ بما يعزز ثراء التجربة السياحية بالمقصد المصري، مشيرًا إلى أن القاهرة التاريخية تمثل نموذجًا بارزًا لهذا التنوع الحضاري والثقافي، حيث تحمل مبانيها ومواقعها الأثرية والتراثية قصصًا وشواهد تعكس تعاقب العصور والحضارات، وتمنح زائريها فرصة للتعرف على جوانب متعددة من تاريخ مصر وتراثها الإنساني.

وأثنى الوزير على الموضوع الذي ستتناوله ورشة العمل والذي يدور حول الإدارة المجتمعية للسياحة التراثية والريفية، حيث تولي الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على التراث والمواقع الأثرية وضمان استدامتها، من خلال التعاون مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية، مؤكدًا على أن الحفاظ على المواقع الأثرية وصون قيمتها التاريخية والحضارية يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، وأن التعاون مع القطاع الخاص لتطوير الخدمات السياحية المقدمة للزائرين بهذه المواقع، يتم وفق ضوابط ومعايير تضمن الحفاظ على الآثار وعدم المساس بها.

واختتم الوزير كلمته بتمنياته بأن تسهم ورشة العمل في تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال إدارة السياحة التراثية، وأن تتيح للمشاركين فرصة التعرف على ما تتمتع به مصر من مقومات سياحية وثقافية متميزة.

المفتاح الرمزي للقاهرة عاصمة للسياحة 

وخلال الافتتاح، سَلمت زهرة زمرد سلجوق، المدير العام لمركز SESRIC، شريف فتحي، المفتاح الرمزي للقاهرة عاصمة للسياحة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026، احتفاءً بحصول المدينة على هذا اللقب.

وشهدت الفعالية عرض عدد من الأفلام الترويجية التي سلطت الضوء على تنوع المقصد السياحي المصري وما يزخر به من وجهات ومنتجات سياحية، ولا سيما مدينة القاهرة، بالإضافة إلى فيلم تعريفي عن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، استعرض أبرز مقتنياته الأثرية والفنية التي تجسد تطور الفنون الإسلامية عبر العصور التاريخية المختلفة.

وعقب الافتتاح، قام الوزير، يرافقه المدير العام لمركز SESRIC، بجولة داخل قصر الأمير محمد علي بالمنيل، شملت قاعة العرش والحديقة، استمعا خلالها إلى شرح حول تاريخ القصر وقيمته المعمارية والفنية وما يضمه من عناصر ومقتنيات أثرية متميزة.

ومن المقرر أن يتضمن برنامج ورشة العمل زيارات ميدانية لعدد من المواقع الأثرية والتراثية بالقاهرة، بهدف إطلاع المشاركين على التجربة المصرية في إدارة المواقع التراثية والحفاظ عليها.

ومن الجدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي قد أعلنت اختيار القاهرة عاصمة للسياحة للدول الأعضاء بالمنظمة لعام 2026، خلال أعمال الدورة الثانية عشرة لمؤتمر وزراء السياحة بالدول الأعضاء، التي عُقدت في أوزبكستان خلال يونيو 2024.

وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعدت ملف ترشيح مدينة القاهرة للفوز بلقب عاصمة السياحة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026، استنادًا إلى ما تتمتع به المدينة من مقومات سياحية وتراثية وثقافية تتوافق مع المعايير التي حددتها المنظمة.

وتضمن ملف الترشيح عددًا من المسارات السياحية التي تعكس تنوع التجربة السياحية بالقاهرة، شملت المسار التاريخي والأثري، والمسار الروحاني، والمسار الثقافي، إلى جانب المسارات الإنسانية والترفيهية والحياتية والنيلية، فضلًا عن المعالم الحديثة بالعاصمة الجديدة.

الجريدة الرسمية