من غسل الأطباق إلى دعوى الطلاق.. تفاصيل أزمة عاطف وزوجته بعد 10 أيام من الزواج
عاطف كان يعتقد أنه أخيرًا اجتمع بحب عمره، وأن بداية حياتهما الزوجية ستكون الخطوة الأولى في حكاية حب طويلة، لكن ما حدث جاء على عكس كل توقعاته. فبعد 10 أيام فقط من الزواج، وجد نفسه يواجه نهاية سريعة لعلاقته بزوجته، وسط خلافات متكررة مع حماته، انتهت بمغادرة الزوجة منزل الزوجية وإقامة دعوى طلاق للضرر، في الوقت الذي يؤكد فيه عاطف أنه حاول احتواء الخلافات والحفاظ على بيته.
بداية الخلافات من يوم الصباحية
يحكي عاطف أن الخلافات بدأت منذ الأيام الأولى للزواج، رغم أنها، بحسب روايته، كانت خلافات عادية قد تحدث بين أي زوجين في بداية حياتهما معًا. لكن المفاجأة، وفقًا لروايته، تمثلت في تدخل والدة زوجته مع كل خلاف تقريبًا.
ويقول عاطف إنه كلما وقعت مشادة بسيطة بينه وبين زوجته، فوجئ بعدها بوالدتها تطرق باب منزلهما، لتتحول المشكلة الصغيرة إلى خلاف أكبر، بدلًا من أن يجد الزوجان فرصة لحل خلافاتهما بعيدًا عن تدخل الآخرين.
ويضيف أن أولى المشكلات بدأت منذ يوم الصباحية، بعدما اعترضت حماته على قيام ابنتها بغسل الأطباق يوم الزفاف، معتبرة أن العروس لا ينبغي لها القيام بمثل هذه الأعمال في يوم زفافها، وهو ما تسبب في خلاف داخل الأسرة منذ بداية الحياة الزوجية.
خلاف بسيط انتهى برحيل الزوجة
ويؤكد عاطف أن الخلافات استمرت خلال الأيام التالية، إلى أن وقعت مشادة بينه وبين زوجته، حاول التعامل معها بهدوء واحتواء الموقف، لكن الأمور تطورت، بحسب روايته، بعد تدخل حماته، التي قررت اصطحاب ابنتها ومغادرة منزل الزوجية.
لم يتخيل عاطف أن تنتهي الأمور بهذه السرعة، خصوصًا أن الزواج لم يُكمل أيامه العشرة، لكنه فوجئ، بعد مغادرة زوجته المنزل، بأنها تطلب الطلاق.
ويقول عاطف إن زوجته بررت موقفها باتهامه بأنه «ابن أمه»، في الوقت الذي يرى فيه أن زوجته كانت تستمع إلى كلام والدتها وتنفذه، وأن تدخل حماته في الخلافات كان سببًا رئيسيًا في وصول العلاقة إلى طريق مسدود.
دعوى طلاق للضرر ومواجهة أمام محكمة الأسرة
لم تتوقف الأزمة عند مغادرة الزوجة منزل الزوجية، بل انتقلت إلى ساحات القضاء، بعدما أقامت الزوجة دعوى طلاق للضرر ضد عاطف، الذي ينتظر الفصل في النزاع، بعدما حُجزت الدعوى للحكم في جلسة 19 أكتوبر، وفقًا لما ذكره.
وبالتوازي مع الخلافات المتعلقة بالانفصال، ظهرت أزمة أخرى بشأن المشغولات الذهبية الخاصة بالزوجة، إذ يقول عاطف إنها غادرت المنزل وبحوزتها الشبكة، وإنه حرر محضر إثبات حالة لتوثيق ما حدث.
لكن المفاجأة، بحسب روايته، تمثلت في إقامة الزوجة دعوى بشأن قائمة المنقولات الزوجية، مع الإشارة إلى أنها لم تحصل على الذهب، وهو ما يضع الطرفين أمام خلاف جديد يتعلق بمحتويات القائمة والمشغولات الذهبية.








