حقيقة إجراء تحليل مخدرات لمؤدي المهرجانات كشرط للحصول على تصريح الغناء
انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء بشأن اتجاه نقابة المهن الموسيقية لإجراء تحاليل مخدرات لمؤدي المهرجانات، كشرط أساسي للحصول على تصاريح الغناء، سواء التصاريح اليومية أو الشهرية، وهو ما أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، كشف مصدر من نقابة المهن الموسيقية أن إجراء تحاليل المخدرات لمؤدي المهرجانات كان مجرد مقترح طُرح من قبل، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ، مشيرًا إلى أن هذا الملف لم يُفتح بشكل رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن تطبيق هذا الإجراء كشرط للحصول على تصاريح الغناء لا يعكس وجود قرار رسمي صادر عن النقابة، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين المقترحات التي يتم تداولها داخل النقابة والقرارات التي يتم اعتمادها بشكل نهائي.
وأضاف المصدر أن النقابة تتابع في الوقت الحالي بعض الوقائع التي ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، والتي تتعلق بعدد من مؤدي المهرجانات، لافتًا إلى أن هذه الوقائع تخضع للبحث والدراسة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
وأشار إلى أن النقابة قد تتخذ عقوبات قوية بحق المتورطين في هذه الوقائع، وفقًا لما تسفر عنه نتائج الفحص والتحقيقات، في إطار حرصها على الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الفني والحفاظ على صورة المهنة.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول ضوابط منح تصاريح الغناء لمؤدي المهرجانات، ودور نقابة المهن الموسيقية في تنظيم عملهم ومتابعة التزامهم باللوائح والقواعد المعمول بها.


