المسلماني يلقي محاضرة في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة السبت
يحل الكاتب أحمد المسلماني ضيفًا على الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة في عمان الثانية عشرة ظهر السبت المقبل، ويستضيف المحاضرة سمير حباشنة، وزير الثقافة الأردني الأسبق ورئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة.
ومن المقرر أن يتحدث المسلماني عن دور العلم في تطور العلاقات الدولية وصياغة النظام العالمي.
الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة تأسست عام 2001، واحتفلت هذا العام باليوبيل الفضي لتأسيسها، وتهدف الجمعية لنشر الثقافة والعلوم وتعزيز الفكر ونشر المعرفة، وتضم في عضويتها نخبة من المثقفين الأردنيين.
المسلماني يعلن إنشاء وحدة في ماسبيرو لتحسين جودة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي
كان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد أعلن مؤخرًا إنشاء وحدة متخصصة في ماسبيرو وذلك لمعالجة وتحسين جودة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، فتعمل الوحدة على رفع كفاءة الصوت والصورة في خطوة تستهدف استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير جودة المحتوى المرئي والمسموع، وإعادة تقديم جانب من تراث ماسبيرو بصورة تواكب التطور التقني ومنصات العرض الرقمية الحديثة.
وقال المسلماني: إن الوحدة الجديدة تعمل على معالجة المواد المرئية والمسموعة ورفع جودتها بما يسهم في تحسين الصورة والصوت، ومعالجة عدد من المشكلات الفنية المرتبطة بالمواد القديمة، مع الحفاظ على طبيعة المحتوى الأصلي وهويته، وبما يمنح تراث ماسبيرو فرصة للظهور بصورة أكثر ملاءمة لمتطلبات المشاهدة والاستماع وعبر المنصات الرقمية الحديثة.
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام: إن إنشاء الوحدة يأتي ضمن توجه الهيئة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة والاستفادة من إمكاناتها في تطوير المحتوى، بالتوازي مع الجهود الكبيرة التي تشهدها عملية حفظ ورقمنة تراث ماسبيرو التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار المسلماني إلى أن العمل بالوحدة يعتمد علي الخريجين الجدد في كليات الإعلام ولا سيما دفعة 2026، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، بما يتيح الاستفادة من طاقات الشباب وتأهيل كوادر إعلامية جديدة على استخدام أحدث التقنيات في مجالات معالجة وتطوير المحتوى.
وأكد رئيس الوطنية للإعلام أن ماسبيرو يمتلك ثروة هائلة من المحتوى المرئي والمسموع تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية والإعلامية المصرية، وأن الحفاظ على هذا التراث لا يقتصر على رقمنته وحفظه، وإنما يمتد إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة لإعادة تقديمه بصورة تليق بقيمته وتناسب طبيعة المشاهدة على المنصات الرقمية. وتأتي قناة ماسبيرو أطفال الرقمية في مقدمة أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، بهدف رفع كفاءتها وإعادة تقديمها بأعلى جودة ممكنة، بما يسهم في تقديم القيم والثقافة المصرية إلى الأجيال الجديدة من خلال محتوى يجمع بين أصالة الرسالة وجودة الصورة والصوت.
وأشار المسلماني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في معالجة ورفع كفاءة المزيد من برامج الأطفال والأعمال المختارة من تراث ماسبيرو، وفقًا للأولويات الفنية وخطط النشر، وإتاحتها تدريجيًا عبر المنصات الرقمية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، بما يعزز حضور المحتوى المصري ويحافظ على قيمه وهويته لدى الأجيال الجديدة.




