"شلة ليبون" تنضم للقائمة، روايات حققت نجاحا قبل تحويلها إلى أعمال درامية
عادت رواية شلة ليبون للكاتب هشام الخشن إلى الواجهة من جديد بعد الإعلان عن تحويلها إلى مسلسل درامي من 15 حلقة سيناريو وحوار غادة عبد العال وإخراج أحمد صقر، في خطوة تأتي بعد سنوات من نجاح الرواية منذ صدورها عام 2020.
والرواية تدور حول مجموعة من الأصدقاء الذين يجتمعون مرة واحدة في العام، ليلة رأس السنة، يلعبون البوكر في شقة أحدهم بعمارة ليبون الشهيرة في حي الزمالك العريق، ويسعى هشام الخشن، من خلال حكايات شخصيات رواية شلة ليبون إلى قراءة مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين، حيث تتقاطع حكاياتهم وتتبدل مصائرهم باختلاف الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حتى عام 2010.
ولا تعد شلة ليبون الحالة الأولى التي تنتقل فيها رواية لديها جمهور ونجحت بالفعل إلى الشاشة، إذ سبق أن اتجه صناع الدراما إلى عدد من الأعمال الأدبية، لتبدأ مرحلة جديدة على الشاشات أمام جمهور التلفزيون والمنصات.
حديث الصباح والمساء وأفراح القبة لنجيب محفوظ
تعد رواية حديث الصباح والمساء من الأعمال المختلفة في بنائها، حيث نشرها نجيب محفوظ عام 1987، وقدم من خلالها حكاية ثلاثة عائلات تمتد عبر عدة أجيال، مع ترتيب الفصول وفقا لأسماء الشخصيات وليس التسلسل الزمني التقليدي.
وبعد 14 عاما من صدور الرواية، انتقلت إلى الشاشة من خلال مسلسل عرض عام 2001، وقدم الأحداث عبر العلاقات والصراعات التي جمعت أفراد العائلات وأبناءهم وأحفادهم، مع رصد التحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها مصر.
كما تم تحويل رواية أفراح القبة لنجيب محفوظ أيضًا إلى عمل درامي عرض عام 2016 وشارك في بطولته نخبة من النجوم في مقدمتهم منى زكي وإياد نصار.
ذات لصنع الله إبراهيم
أما رواية ذات للكاتب صنع الله إبراهيم، فكانت قد صدرت في التسعينيات قبل تحويلها إلى مسلسل يحمل اسم ذات “حكاية بنت اسمها ذات” عام 2013، من بطولة نيللي كريم وباسم سمرة، وسيناريو وحوار مريم نعوم، وتتابع الرواية حياة ذات منذ ولادتها، لتصبح تفاصيل حياتها الشخصية وسيلة لرصد التحولات التي مر بها المجتمع المصري على مدار عقود، وهو ما رصده المسلسل أيضًا.
رواية واحة الغروب لبهاء طاهر
ومن أبرز الأعمال أيضًا التي تحولت من عالم الأدب إلى الشاشة رواية واحة الغروب للكاتب بهاء طاهر والتي كانت قد حصلت على الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008، قبل أن تتحول إلى مسلسل بعد سنوات، وتدور الرواية حول محمود عبدالظاهر، الضابط الذي ينتقل إلى واحة سيوة في نهايات القرن التاسع عشر، برفقة زوجته كاثرين، لتتحول الرحلة إلى مواجهات على مستويات عدة.
وفي عام 2017، قدم خالد النبوي ومنة شلبي المسلسل التلفزيوني الذي حمل نفس اسم الرواية، والذي حاول الحفاظ على الخط الأساسي للرواية مع تحويل عالمها الأدبي إلى أحداث وشخصيات مناسبة للظهور على الشاشة.
مسلسل ما وراء الطبيعة
قبل أن تتحول سلسلة ما وراء الطبيعة للكاتب أحمد خالد توفيق إلى مسلسل من إنتاج نتفليكس، كانت تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة على مدار سنوات، خاصة بين الأجيال التي ارتبطت بشخصية الدكتور رفعت إسماعيل وحكايات الرعب والغموض التي خاضها.
وقدم المسلسل شخصية رفعت إسماعيل من خلال أحمد أمين، مع إعادة صياغة عدد من الحكايات التي عرفها القراء في الروايات لتناسب الدراما التلفزيونية.
مسلسل فيرتيجو
وقبل أن تتحول رواية فيرتيجو لأحمد مراد إلى مسلسل تلفزيوني، كانت قد صدرت عام 2007، وحققت نجاحًا بين القراء، قبل تحويلها إلى مسلسل عام 2012، وتدور الرواية حول مصور أفراح يجد نفسه شاهدا على جريمة داخل أحد البارات، لتقوده الواقعة إلى شبكة من الفساد والصراعات، وعند تحويلها إلى مسلسل، قدمت بطولته الفنانة هند صبري وقدم صناع العمل الرواية وعالمها بما يتناسب مع طبيعة الدراما.


