رئيس التحرير
عصام كامل

هل خدمتي لحماتي تلزمني التضحية بشغلي وحياتي؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

 الشيخ حسن اليداك،
الشيخ حسن اليداك، فيتو
18 حجم الخط

رد الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من سيدة، قالت إنها تتولى خدمة حماتها بشكل كامل، وتشعر أحيانًا أن الأمر يمثل ضغطًا عليها، وتتمنى أن تعمل وتعيش حياتها، لكنها لا تستطيع ترك حماتها لأنها لا تملك بنات، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الأمر.

وقال خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حُفَّت النار بالشهوات، وحُفَّت الجنة بالمكاره»، مشيرًا إلى أن الأعمال التي يجد الإنسان فيها مشقة وضغطًا قد تكون بابًا من أبواب الجنة.

 

خدمة الحماة ليست أمرًا إلزاميًا على الزوجة

وأضاف أن خدمة الحماة ليست أمرًا إلزاميًا على الزوجة، إلا أن قيامها برعايتها وخدمتها يجعلها في رعاية الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه»، موضحًا أن خدمة الزوجة لحَماتها يمكن أن تكون سببًا في معونة الله لها ودفع كثير من الأضرار والآلام والأمور المرهقة عنها.

وأشار إلى أن الاستمرار في خدمة الحماة والعناية بها مع الصبر والاحتساب يمثل بابًا كبيرًا من أبواب الجنة، مؤكدًا أن للمرأة في ذلك أجرًا عظيمًا وثوابًا عند الله سبحانه وتعالى، داعيًا إياها إلى المثابرة وعدم الاستسلام للضغوط النفسية التي قد تصاحب هذه المسؤولية.

وأكد أن الشيطان قد يدخل إلى الإنسان من باب الانشغال بالنفس والبحث عن حظوظها، داعيًا المرأة إلى المداومة على قراءة سورة الشرح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الدعاء: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك»، موضحًا أن هذه الأعمال تعين الإنسان على أداء ما قد يشق عليه من مسؤوليات وتمنحه الهمة والمعونة من الله سبحانه وتعالى.

الجريدة الرسمية