جائزة نوبل 2026، ترقب لإعلان الفائز في الكيمياء.. وأمريكي وألمانيان يفوزان بفئة الطب
تعلن الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، في ستوكهولم اسم الفائز بـ جائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، وهي ثالث جائزة يعلن عن الفائزين بها حتى الآن هذا العام.
وفاز بالجائزة العام الماضي الياباني سوسومو كيتاجاوا، والأسترالي ريتشارد روبسون، والأمريكي عمر ياجي، تقديرًا لتطويرهما الأطر الفلزية العضوية.
ست فئات لجوائز نوبل
وتعد الكيمياء ثالث فئة من إجمالي ست فئات لـ جوائز نوبل (الفيزياء - الطب أو وظائف الأعضاء - الكيمياء - الأدب - السلام - العلوم الاقتصادية)، التي يعلن عن الفائزين بها تباعا في بداية أكتوبر).
جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فاز الباحثان الألمانيان بيتر هيجيمان وجورج ناجل، إلى جانب الأمريكي كارل ديسيروث، بجائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب
واختارت جمعية نوبل كلا من الأمريكي كارل دايسروث (54 عاما) والألماني بيتر هيجيمان (71 عاما) والألماني جورج ناجل (73 عاما) للفوز بالجائزة لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم التحكم فيها بالضوء وعلم البصريات الوراثي، وسيحصلون على مبلغ قدره 12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار) يتم تقاسمه في حالة تعدد الفائزين.

وأشارت اللجنة إلى أنها منحت الجائزة للباحثين الثلاثة "تقديرا لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم تنشيطها بالضوء وبعلم البصريات الوراثية".
ويساعد هذا المجال الباحثين على فهم كيفية مساهمة أنواع محددة من الخلايا في سلوكيات مثل التعلم والخوف والإدمان والحركة، وقد يؤدي يوما ما إلى ابتكار علاجات للاضطرابات العصبية والحسية، مثل مرض باركنسون والصرع.
وقالت لجنة نوبل: "باستخدام تقنية علم البصريات الوراثية، تمكن الباحثون من كشف الدوائر العصبية التي تتحكم في ذكريات ومشاعر وسلوكيات محددة مرتبطة بالاضطرابات العصبية والنفسية".
وفي مجال الطب السريري، يستخدم الباحثون هذه الطريقة في محاولات لاستعادة البصر لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف الإبصار.
وأضافت اللجنة: "أحدث علم البصريات الوراثية تغييرا جذريا في فهمنا للدماغ. فكل يوم يحمل اكتشافات جديدة تساعد في حل أحد أعظم ألغاز البشرية: كيف يعمل دماغنا المذهل".

جائزة نوبل في الفيزياء
وذهبت جائزة نوبل في الفيزياء إلى الباحث البلجيكي الأمريكي فرانسيس هالسن الأستاذ في جامعة ويسكنسون-ماديسون الأمريكية، تقديرًا لإسهاماته الحاسمة في مرصد "آيس كيوب" (IceCube) للنيوترينوات، واكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات الأصل الفلكي.
وبحسب «الشرق - بلومبرج»، تكمن أهمية الإنجاز في طبيعة الجسيمات التي نجح "آيس كيوب" في رصدها؛ فالنيوترينوات متعادلة كهربائيًا، وتتفاعل مع المادة بدرجة نادرة للغاية، وهو ما يسمح لها بعبور مسافات هائلة في الفضاء، بل والمرور عبر الأرض نفسها، دون أن تنحرف مثل الجسيمات المشحونة، أو تفقد طاقتها بسهولة.
ولهذا، تستطيع النيوترينوات حمل معلومات مباشرة نسبيًا عن البيئات الكونية التي نشأت فيها، لتصبح نوعًا فريدًا من الرسل القادمين من أماكن لا تستطيع وسائل الرصد الأخرى رؤيتها بوضوح.
ومن المقرر إعلان الفائزين بجوائز نوبل في الأدب والسلام والعلوم الاقتصادية خلال الأيام المقبلة.
معلومات عن جائزة نوبل
أنشئت جوائز نوبل الخمس الأصلية بموجب وصية المخترع ورجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل، ومنحت منذ عام 1901 مع انقطاعات محدودة فقط، لا سيما خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، ما يجعل هذا العام الذكرى الـ125 لتأسيسها.
وبحسب «رويترز»، استحدثت جائزة سادسة هي جائزة الاقتصاد عام 1968 من قبل البنك المركزي السويدي (ريكس بنك).
وكرمت جائزة الطب بعضا من أبرز الاكتشافات العلمية المؤثرة خلال القرن الماضي، منها أعمال ألكسندر فليمنج المتعلقة بالبنسلين التي نالت الجائزة عام 1945، وكارل لاندشتاينر الذي فاز بها عام 1930 لاكتشافه فصائل الدم البشرية.

ويختار الفائزون بجوائز نوبل من قبل لجان خبراء تعينها المؤسسات المانحة للجوائز.
وتسلم الجوائز في ستوكهولم باستثناء جائزة السلام التي تمنح في أوسلو، في تقليد يربط غالبا بالاتحاد الذي كان قائما بين السويد والنرويج خلال حياة ألفريد نوبل.
وتبلغ الاحتفالات ذروتها في العاشر من ديسمبر، ذكرى وفاة نوبل، عندما يتسلم الفائزون جوائزهم في مراسم تحضرها العائلتان الملكيتان في السويد والنرويج، ويحتفى بهم في حفلات رسمية تقام تكريما لهم.
واحتفالًا بهذه المناسبة، زادت قيمة الجائزة المالية مليون كرونة سويدية، لتصل إلى إجمالي 12 مليون كرونة (1.2 مليون دولار) لكل فئة.




