البيئة: وقف الطلبات الورقية لتقييم التأثير البيئي أول نوفمبر
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة «IDEIA» لاستقبال طلبات ودراسات تقييم التأثير البيئي والنماذج البيئية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين والمتعاملين مع جهاز شئون البيئة.
وجاء ذلك بموجب القرار الوزاري رقم 653 لسنة 2026، والذي ينص على بدء استقبال الطلبات والدراسات والمستندات الخاصة بتقييم التأثير البيئي إلكترونيًا من خلال المنظومة الرقمية المخصصة لذلك.
وقف التعامل بالطلبات الورقية
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن استقبال الطلبات والدراسات والنماذج البيئية ورقيًا سيتوقف اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026، مشيرة إلى أنه لن يتم الاعتداد بأي طلب أو دراسة أو مستندات أو بيانات ذات صلة ما لم يتم تقديمها من خلال المنظومة الإلكترونية.
وأوضحت أن تطبيق المنظومة الجديدة يأتي ضمن جهود الدولة لتيسير الإجراءات المرتبطة بالاستثمار، خاصة الاستثمار الأخضر، إلى جانب تعزيز منظومة حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
متابعة الطلب حتى إصدار الموافقة البيئية
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن التحول للنظام الرقمي لا يقتصر على إلغاء التعاملات الورقية، وإنما يستهدف إعادة تنظيم دورة العمل بما يضمن سرعة الإجراءات ووضوحها، ويتيح للمستثمرين والاستشاريين تقديم الطلبات والدراسات والمستندات إلكترونيًا، مع إمكانية متابعة مراحل الطلب والإجراءات المتخذة بشأنه حتى إصدار الموافقة البيئية.
كما تساهم منظومة «IDEIA» في تحقيق قدر أكبر من التكامل بين جهاز شئون البيئة وفروعه والجهات الإدارية المختصة والمستثمرين والاستشاريين، من خلال توحيد البيانات والإجراءات وإتاحة المتابعة الإلكترونية.
ومن شأن ذلك تقليل تكرار الإجراءات والزيارات غير الضرورية، ورفع كفاءة العمل، فضلًا عن توفير بيانات أكثر تنظيمًا تساعد الجهات المختصة في اتخاذ القرار.
دعوة المستثمرين للتسجيل في المنظومة
ودعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المستثمرين والاستشاريين وكافة المتعاملين مع جهاز شئون البيئة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الخدمات التي توفرها المنظومة الجديدة، خاصة مع قرب انتهاء العمل بالطلبات الورقية.
ويمكن للمستثمرين والاستشاريين تقديم الطلبات ومتابعة الإجراءات إلكترونيًا من خلال بوابة منظومة «IDEIA» المخصصة لتقييم التأثير البيئي.



