صفحة لبيع الأسلحة البيضاء انتهت بضبط صاحبها، قصة طالب خدع راغبي الشراء
خلف شاشة هاتف، عندما ظهرت صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لبيع الأسلحة البيضاء مقابل مبالغ مالية، وتستهدف راغبي الشراء من مستخدمي المنصات الإلكترونية.


لكن المتابعة الأمنية سرعان ما كشفت أن الصفحة لم تكن وسيلة حقيقية لبيع الأسلحة، وإنما كانت جزءًا من عملية احتيال تستهدف الاستيلاء على أموال راغبي الشراء.
المتابعة الأمنية تكشف الصفحة
رصدت المتابعة الأمنية بقطاع الأمن العام نشاط الصفحة، وبدأت عمليات الفحص والتحري لتحديد الشخص القائم على إدارتها، حتى أمكن تحديد هويته ومكان وجوده.
وتبين أن القائم على الصفحة طالب، له معلومات جنائية، ومقيم بدائرة قسم شرطة الكردي بمحافظة الدقهلية.
الضبط يكشف المفاجأة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطالب، لتكشف عملية الفحص مفاجأة مهمة، إذ تبين عدم حيازته أي أسلحة بيضاء، رغم النشاط الذي كان يروج له عبر الصفحة.
وبمواجهته، أقر بإنشاء وإدارة الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الهدف لم يكن بيع أسلحة فعلية، وإنما النصب والاحتيال على راغبي الشراء.
الأموال ثم إغلاق الهاتف
وكشف المتهم، وفقًا لما أسفرت عنه المواجهة، عن أسلوبه في الاحتيال؛ إذ كان يطلب من الراغبين في شراء الأسلحة البيضاء تحويل مبالغ مالية إليه، ثم يعمد عقب ذلك إلى غلق هاتفه المحمول وقطع التواصل معهم.
وبذلك انتهت الصفحة التي بدأت بإعلانات عن بيع الأسلحة البيضاء إلى ضبط القائم عليها، بعدما تبين عدم وجود أسلحة بحوزته، وأن النشاط كان قائمًا على الاستيلاء على أموال راغبي الشراء بالاحتيال.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.







