رئيس التحرير
عصام كامل

بعد إعدام المتهمين، والدة طبيب الساحل تكشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل قتل ابنها

أسرة طبيب الساحل،
أسرة طبيب الساحل، فيتو
18 حجم الخط

لا تزال قضية مقتل الدكتور أسامة صبور المعروف إعلاميا بـ"طبيب الساحل"، تحمل مفاجآت وأسرارا لم يتم الكشف عنها بعد، وذلك بعد تنفيذ حكم الإعدام ضد المتهمين في القضية التي أثارت ردود أفعال واسعة على مدار السنوات القليلة الماضية.

والدة طبيب الساحل تكشف أسرار اللحظات الأخيرة لابنها قبل قتله

"فيتو" حاورت الحاجة زينب، والدة الدكتور أسامة صبور، لمعرفة ردود فعلها عقب صدور حكم الإعدام قائلة بأن الحكم جاء عادلا ومنصفا لهم، وأعاد حق نجلها الذي قتل ظلما على يد زميله خائن العشرة.

وأكدت والدة الدكتور أسامة أنها راضية بقضاء الله عز وجل، وأن كل قاتل سيأخد نصيبه وجزاءه؛ لأنها تعلم أنه لن يضيع حق مظلوم أبدا، في ظل وجود قضاء مصر العادل.


قتله ظلما والغيرة قاتلة

وقالت الحاجة زينب: إن ابنها قُتل ظلما دون أن يقترف ذنبا، مشيرة إلى أن ابنها عاش طوال عمره في حاله وخادما لمن يلجأ له، ولم يسبب ضررا أو أذى لشخص، والجميع يشهد له بالنزاهة والاحترام وأن قلبه كان مليئا بالخير.

 

سجدت شكرا لله على القصاص من قتلة ابني

وأكدت والدة طبيب الساحل أن أول ما فعلته عقب إخبارها بالحكم هو السجود لله شكرا، وقامت بأداء ركعتي شكر لله عز وجل، وستظل تشكر الله طوال حياتها، لأنه اقتص من القتلة الذين حرموها من ابنها.

آخر عبارة قالها طبيب الساحل لزميله الطبيب، ولماذا تركه وذهب إلى المستشفى؟

وكشفت والدة طبيب الساحل عن أسرار يتم نشرها لأول مرة، حيث أكدت أن صديق ابنها وشريكه في العيادة، وهو المتهم الأول كانت لديه فرصة لإنقاذ ابنها الذي أكل وعاش معه فترات طويلة، لكنه لم يفعل.

المتهم كان يعمل مع ابني 10 ساعات يوميا وفي النهاية خانه

وأشارت الحاجة زينب إلى أن الطبيب المتهم  ذهب إلى مستشفى معهد ناصر، وترك الدكتور أسامة مع المتهم الثاني، وهو يصرخ طالبا عدم قتله، مشيرة إلى أن المتهم كان يعمل مع ابنها 10ساعات يوميا 7 ساعات منها في مستشفى معهد ناصر، و3 ساعات في عيادة مشتركة، ومع ذلك خان العيش والملح وانتقم من ابنها.

 

 لم يكن في قلبه رحمة

وكشفت والدة طبيب الساحل أن المتهم الأول ليس بريئا مثلما ادعى، لأنه لم يكن في قلبه رحمة، وكان يمكن له إنقاذ ابنها لكنه تركه مع المتهم الثاني الذي جهز أدوات الجريمة من الطوب والأسمنت والرمل قبل دفن الضحية في مكان الجريمة.

الجريدة الرسمية