رئيس التحرير
عصام كامل

نزوح 3633 أسرة يمنية ومناشدات حكومية بالتدخل الإنساني

نازحون يمنيون بينهم
نازحون يمنيون بينهم نساء وأطفال
18 حجم الخط

أكدت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الإثنين، نزوح 3633 أسرة يمنية خلال الفترة بين 27 سبتمبر والثالث من أكتوبر الجاري.

وقالت المنظمة في بيان إن "محافظة تعز استقبلت الأكبر من النازحين بواقع 2838 أسرة"، مشددة على ضرورة التدخل الدولي في مواجهة تصاعد حدة النزوح الداخلي في اليمن.

وتأتي عملية النزوح في ظل تصاعد العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من الأراضي اليمينة، مثل عدن ولحج ومأرب.

وناشدت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ومؤسسات الإغاثة بضرورة التدخل في مواجهة تصاعد حدة الأزمات الإنسانية، مشيرة إلى أن "التطورات المتسارعة في البلاد تفرض مسؤولية مضاعفة" على المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتحرك العاجل، وتعزيز الاستجابة بما يضمن حماية المدنيين وتخفيف معاناة المتضررين.

تحذيرات من تفاقم أزمة النازحين

وفي 22 سبتمبر الماضي، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تزايد أعداد النازحين اليمنيين، محذرة من أن عدد النازحين قد يتجاوز 230 ألف شخص خلال شهر أكتوبر 2026، ما يفاقم الأزمة الإنسانية المتردية التي يعيشها المدنيون اليمنيون أصلا.

وبحسب موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، تعد تعز بؤرة الأزمة؛ حيث تشهد أكثر من 60% من إجمالي حالات النزوح. 

وتبقى العديد من الأسر داخل المحافظة نفسها، عاجزة عن الانتقال إلى أماكن أكثر أمانا بسبب القتال أو قطع الطرق أو نقص وسائل النقل والوقود. كما يتم الإبلاغ عن حالات نزوح من محافظات الجوف ومأرب والحديدة، مما يعكس الطبيعة المتوسعة للصراع وتعدد جبهاته"، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

الحكومة اليمنية تواصل عملياتها ضد الحوثيين

وتتزامن عمليات النزوح مع ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء تركي المالكي، اليوم الإثنين، عن مشاركة 100 طائرة مقاتلة تابعة للتحالف في عملية "فجر اليمن"، مع انطلاق عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على ما تبقى من أراضي البلاد تحت سيطرة الحوثيين.

وقال: إن مقاتلات التحالف دمرت 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق العملية، مشيرا إلى أن التحالف "يؤمن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، ويوفر إسنادا جويا لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة".

الجريدة الرسمية