هي فين مدرسة الموهوبين؟!
على مدار قرابة الخمس سنوات وأنا أكتب عن مدرسة الموهوبين التي اندثرت مع أشياء جميلة اختفت من الرياضة المصرية، وفشلت كل محاولاتي في إنقاذ صرح عملاق تخرج منه أبطال في كل اللعبات وليست كرة القدم فقط، وبح صوتي في المطالبة بإحياء المدرسة من جديد لعل وعسى، سنوات عديدة لا المدرسة تحولت إلي مدرسة انترناشيونال ولا بقت على حالها.
الموضوع كبير جدا لأن المدرسة تم الإنفاق عليها قرابة الـ80 مليون جنيه لتكون فندقا للرياضيين، وبعد التجهيز والاستعداد للافتتاح ظهر موضوع الانترناشيونال! أريد أن أعرف كم دفعت الشركة المؤجرة للوزارة منذ إبرام العقد الذي كان مفترضا بـ 8 ملايين جنيه في السنة؟! وهل فعلا كان هناك إعفاء من دفع الإيجار؟!
وحال مدرسة الموهوبين من حال مستشفيات الطب الرياضي التي تحولت إلي بيوت وقف، رغم أنها كانت مجهزة على أعلى مستوى.
لقد خاطبت الوزير جوهر نبيل مرات ومرات ولكن يبدو أنه مشغول بما هو أهم من إرث الرياضة المصرية، لقد قضى الفكر الاستثماري على أي بادرة إصلاح حال الرياضة في مصر بعد أن نضبت المواهب.
وأين لجان الشباب في البرلمان والشيوخ أم أن الصورة مع حسام حسن والمنتخب الكروي أهم من الرياضة نفسها!
حد يروح يزور مدرسة الموهوبين أو مستشفى الطب الرياضي باستاد القاهرة، والمؤكد أنه سيتحسر على زمن راح وولى.. المباني موجودة وكل شيء موجود ولكن هنوجع دماغنا ليه؟!
سأظل أكتب عن مدرسة الموهوبين وكل من هو علي شاكلتها لعل وعسى يتحرك أحد، وأنا هنا أخاطب أعلى المستويات وليس الوزير أملا في إدارة أفضل لمنشآت رياضية تركها الأباء والأجداد، صفقة مدرسة الموهوبين تحتاج إلي إعادة تحقيق عاجل وسريع، لآن أبطالها مازالوا على قيد الحياة.
قلنا بما فيه الكفاية ونشرنا لأبطال تخرجوا من مدرسة الموهبين قبل أن يتم تأجيرها، ليس لنا مصلحة مع هذا أو ذاك ولكن يحركنا دافع الغيرة علي تاريخ مشرف للرياضة المصرية، طبعا نحن نكتب في وادي وسيادة الوزير في واد آخر والسادة رؤساء لجان الشباب في وادي ثالث.
اللهم بلغت اللهم فاشهد



