بسبب طول اليوم الدراسي وتكدس الفصول، ثورة لطلاب المدارس الثانوية في فرنسا
ثورة طلاب المدارس الثانوية الفرنسية، بدأت تأخد منعطفا خطيرا بعدما تسببت فى نشر الفوضى بالشوارع، وسط غياب أي مؤشرات على إمكانية احتواء الأزمة.
ثورة طلاب المدارس الثانوية فى فرنسا
وفى التفاصيل، أشعل طلاب مدارس الثانوية في فرنسا النيران خارج مدارسهم واشتبكوا مع الشرطة، اليوم الجمعة، في غياب أي بوادر لاحتواء حركة احتجاجية طلابية أدت إلى إغلاق وتعطيل الدراسة في نحو 560 مدرسة على الأقل.
ثورة طلاب المدارس الثانوية بدأت الأسبوع الماضي في منطقة باريس، قبل أن تنتشر سريعًا في أنحاء البلاد، وأغلق طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية مداخل مدارسهم واشتبكوا مع الشرطة الفرنسية
وأرجع الطلاب ثورتهم إلى طول ساعات الدراسة بشكل مفرط، وأن الظروف في المدارس غير ملائمة بسبب تكدس الفصول و ارتفاع درجات الحرارة داخلها، فضلا عن كثرة غياب الموظفين.
وقالت الحكومة الفرنسية، إن هذه الشكاوى مشروعة، لكنها عبرت عن رفضها أعمال العنف التى يتسبب فيها طلاب المدارس الثانوية.
وفي العاصمة الفرنسية "باريس" ألحقت النيران أضرارًا بمداخل مدرستين ثانويتين، هما ليونارد دي فينشي في جنوب المدينة وجاستون باشلار في جنوب شرقها، اليوم الجمعة، فيما استُدعيت فرق الإطفاء لإخماد الحرائق، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
طلاب الثانوية يغلقون المدارس ويشعلون الحرائق
وقالت وزارة التربية الفرنسية، إن الطلاب نفذوا احتجاجات أو عرقلوا الدراسة في أكثر من 560 مدرسة، وأضافت أن "564 مدرسة شهدت أو لا تزال تشهد تحركات أو اضطرابات منذ بداية اليوم".
وكان وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي قال في تصريحات سابقة له، إنه من المتوقع إغلاق 400 مدرسة ثانوية من أصل 3700 في أنحاء البلاد.
وأشار وزير التعليم الفرنسي، إلى أن "حركة طلاب المدارس الثانوية باتت رهينة لمجموعات هامشية شديدة العنف".
وتابع وزير التعليم فى تصريحات لقناة "بي إف إم تي في" إن 65 موظفا على الأقل أُصيبوا منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 40 مديرا لمدارس ثانوية، كما أُصيب نحو 170 طالبا، فيما تعرّضت أكثر من 100 مدرسة ثانوية لـ"أضرار جسيمة".
وطالب الأهالي بتحمل مسؤولياتهم بوضوح وإخبار أولادهم بعدم المشاركة في الاحتجاجات.
من جهته، كشف وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنه طلب من المدعين العامين تحميل الأهل مسؤولية الأضرار التي يتسبب بها أبناؤهم خلال الاحتجاجات، وإلزامهم "بدفع تكاليف الإصلاحات".
وأضاف وزير العدل الفرنسي لإذاعة "آر تي إل"، أن نحو ألفي شخص "90% منهم من القاصرين"، وُضعوا قيد الحجز لدى الشرطة منذ بدء الحركة.
.




