الاتحاد الأفريقي: نتابع بقلق تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر وندعو لأقصى درجات ضبط النفس
قالت مفوضية الاتحاد الأفريقي إنها تتابع بقلق بالغ تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا ومصر.
ودعت المفوضية، في بيان الخميس، الدول الأعضاء الثلاث إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أو إصدار أي تصريحات من شأنها زيادة حدة التوترات وتقويض السلام والاستقرار الإقليميين.
كما تؤكد المفوضية على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل، وتحث الدول الثلاث على معالجة خلافاتها عبر القنوات الدبلوماسية القائمة والحوار السلمي، وذلك وفقًا لمبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
وتعرب مفوضية الاتحاد الأفريقي عن استعدادها - بالتشاور مع الدول المعنية- لدعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر وتعزيز الحوار والتوصل إلى حل سلمي للخلافات.
وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية، أعلنت في بيان صادر عنها أمس الخميس، عن إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاشتباكات في إثيوبيا بين الفصائل الـ 7 المسلحة، وعلى رأسهم جبهة التيجراي والجيش الإثيوبي، حيث وجهت أديس أبابا اتهامات مباشرة لإريتريا بدعم الحركات المسلحة في بلادها.
كما أعلنت الخارجية الإثيوبية أن دبلوماسيًّا مصريًّا ضمن بعثة القاهرة، “شخص غير مرغوب فيه”، وطالبته بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة.
وردت القاهرة تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، فقد تم اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية في القاهرة شخصًا غير مرغوب فيه، وأمهلته السلطات المصرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.
كما قامت إريتريا، بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، ووجهت أسمرة اتهامات إلى أديس أبابا بالسعي لغزو موانئها ومناطقها الساحلية للوصول إلى البحر الأحمر.
