إريتريا تعلن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وتتأهب للحرب
أعلنت إريتريا، اليوم الخميس، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، ووجهت أسمرة اتهامات إلى أديس أبابا بالسعي لغزو موانئها ومناطقها الساحلية للوصول إلى البحر الأحمر.
إريتريا تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، عن إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة
وبدأت تتسرب تقارير داخلية فى أسمرا، حول تأهب الجيش الأريتري لأي هجوم محتمل من الجانب الإثيوبي، واشتعال صراع مسلح جديد بينهما.
وتزامن التصعيد بين الدولتين فى وقت تشهد فيه إثيوبيا اشتبكات بين النظام وتحالف 7 فصائل معارضة مسلح، وعلى رأسهم جبهة التيجراي والجيش الإثيوبي، حيث وجهت أديس أبابا اتهامات مباشرة لإريتريا بدعم الحركات المسلحة في بلادها.
وأعلنت جبهة تحرير شعب التيجراي مع 6 فصائل مسلحة أخرى عن تشكيل تحالف باسم “القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء”، وشنت حربا شاملة على الجيش الإثيوبي بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
الحرب الأهلية في إثيوبيا
وكشفت تقرير إعلامية نقلا عن مصادر أن هناك قصفًا بأسلحة ثقيلة في مناطق مجاورة للإقليم الواقع شمال إثيوبيا، حيث أكد مسؤول رفيع في سلطات تيجراي أنهم يخوضون "حربا شاملة" ضد الحكومة الإثيوبية.
وفي السياق ذاته، قال أمانويل أسيفا نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيجراي" لوكالة الصحافة الفرنسية: "نحن الآن في حالة حرب شاملة"، مضيفا: "هناك معارك في كل مكان"، مؤكدا استمرار المعارك في إقليمي أمهرة وعفر، حيث يقاتل مسلحو الجبهة إلى جانب جماعات محلية أخرى.
وفي المقابل، قال الجيش الإثيوبي في بيان صادر عنه: إن المئات من المسلحين قتلوا إثر معارك وهجوم شهدته منطقة أمهرة شمالي البلاد، مقدرا عدد القتلى بـ272 مسلحا.
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي التيجراي
وتزداد المخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة واسعة النطاق في إثيوبيا بالتزامن مع اتساع رقعة المعارك بين الجماعات المسلحة والجيش الإثيوبي في أكثر من منطقة، وذلك بعد أقل من 4 سنوات على توقيع اتفاق سلام أنهى حرب تيجراي التي احتدمت بين عامي 2020 و2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الأفريقي.




