رئيس التحرير
عصام كامل

بعد حبس إسلام كابونجا، مطربو مهرجانات لبسوا الكلبشات

كابونجا
كابونجا
18 حجم الخط

تصدر مطرب المهرجانات إسلام كابونجا محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تأييد حكم حبسه لمدة 6 أشهر، ليعود اسمه إلى الواجهة من جديد، لكنه ليس المطرب الوحيد من نجوم المهرجانات الذي واجه أحكامًا أو قضايا قضائية خلال السنوات الماضية.

وخلال الفترة الأخيرة، ارتبطت أسماء عدد من مطربي المهرجانات بقضايا مختلفة، تنوعت بين حيازة أسلحة، وتعاطي مواد مخدرة، والتزوير، وقضايا أخرى، فيما اختلفت الأحكام الصادرة بحق كل منهم.

إسلام كابونجا.. 6 أشهر حبس

أيدت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية حكم حبس إسلام كابونجا لمدة 6 أشهر، على خلفية اتهامه بنشر مقاطع تضمنت تحريضًا على البلطجة، وألفاظًا تخدش الحياء، ومخالفة للقيم والمبادئ الأسرية والمجتمعية.

 

وجاء الحكم ليضع كابونجا في مقدمة أحدث الأسماء التي واجهت أحكامًا بالحبس من مطربي المهرجانات.

حمو بيكا.. 3 أشهر وغرامة 500 جنيه

أما مطرب المهرجانات حمو بيكا، فصدر بحقه حكم بالحبس لمدة 3 أشهر مع النفاذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 جنيه، في القضية المتهم فيها بحيازة سلاح أبيض «مطواة».

ويعد بيكا من أبرز مطربي المهرجانات الذين واجهوا أزمات وقضايا قضائية خلال السنوات الماضية.

عصام صاصا.. المخدرات والتزوير

ودخل مطرب المهرجانات عصام صاصا أيضًا في عدد من القضايا، من بينها قضية تعاطي المواد المخدرة وقضية التزوير.

وانتهت مدة حبسه الفعلي في قضية المخدرات خلال أوائل عام 2025، بينما ارتبط اسمه كذلك بإجراءات قضائية أخرى في قضية التزوير.

سامر المدني.. 3 سنوات

أما سامر المدني، فصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 3 سنوات، على خلفية قضية اتُهم فيها بخطف شقيق زوجة والده الثانية.

وشملت الاتهامات هتك عرض المجني عليه والتعدي عليه بالضرب وتعذيبه، إلى جانب حيازة أسلحة بيضاء، من بينها سكين وعصا خشبية «شومة».

وتعود تفاصيل القضية إلى خلافات عائلية، تقدمت على إثرها زوجة والد سامر المدني ببلاغ اتهمته ووالده باحتجاز شقيقها والاعتداء عليه في منطقة الطالبية بمحافظة الجيزة.

أحكام وقضايا مختلفة

وتكشف هذه القضايا عن جانب آخر من الأزمات التي واجهت عددًا من مطربي المهرجانات خلال السنوات الماضية، حيث اختلفت طبيعة الاتهامات والأحكام من مطرب لآخر، بينما لا تزال بعض القضايا في مراحل التقاضي ولم تصل إلى حكم نهائي بات.

الجريدة الرسمية