رئيس التحرير
عصام كامل

خطوة تصعيدية، خارجية إسرائيل تستدعي القائمة بالأعمال الإسبانية لهذا السبب

إسبانيا وإسرائيل
إسبانيا وإسرائيل
18 حجم الخط

استدعت وزارة خارجية الاحتلال القائمة بالأعمال الإسبانية فرانسيسكا بيدروس في خطوة تصعيدية تعكس توتر العلاقات بين البلدين.

توتر العلاقات بين الاحتلال وإسبانيا

وجاء هذا الاستدعاء في أعقاب تصريحات وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريجو، التي أعلنت أن الرأي العام الإسباني يدعم دولة فلسطينية "من النهر إلى البحر"، وهو ما أثار غضب سلطات الاحتلال.

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، زعمت وزارة خارجية الاحتلال أن هذا التصريح يأتي في إطار السياسة المناهضة لإسرائيل بشكل منهجي التي تنتهجها الحكومة الإسبانية وزعيمها بيدرو سانشيز، وذلك على حد تعبيرها.

 

اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين

يذكر أن العلاقة بين البلدين شهدت تحولا جذريا بعد حرب غزة، حيث اعترفت إسبانيا رسميا بدولة فلسطين في مايو 2024 إلى جانب النرويج وأيرلندا، ثم فرضت حظرا كاملا على صفقات الأسلحة مع إسرائيل في سبتمبر 2025، وألغت صفقات بقيمة تقارب مليار يورو.

وفي مارس 2026، خفضت إسبانيا مستوى تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل إلى مستوى القائم بالأعمال، قبل أن تعلن في أبريل 2026 عن مقترح رسمي للاتحاد الأوروبي لإنهاء اتفاقية الشراكة الموقعة عام 2000 مع إسرائيل، وهي الاتفاقية التي تشكل الأساس القانوني للعلاقات التجارية الأوروبية الإسرائيلية.

الجريدة الرسمية