رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس إدارة البساتين السابق: سياسات وزيري الزراعة السابق والحالي وراء أزمات القطاع

المهندس محمود عطا،
المهندس محمود عطا، فيتو
18 حجم الخط

وجه المهندس محمود عطا، رئيس الإدارة المركزية السابق للبساتين والمحاصيل الزراعية بوزارة الزراعة، انتقادات حادة لأداء الوزير الحالي وسلفه، معتبرًا أنهما يتحملان مسؤولية ما وصفه بتراجع أداء وزارة الزراعة خلال السنوات الماضية.

وقال عطا في تصريحات خاصة لـ “فيتو”: «الحقيقي أن الوزير الحالي والوزير السابق من أسباب تراجع أداء وزارة الزراعة وسبب مشكلاتها وأزماتها».  

وأشار إلى أن الوزير السابق أصبح رئيسًا للجنة الزراعة بمجلس النواب، بينما لا تزال المشكلات التي شهدها القطاع الزراعي قائمة دون حلول حقيقية، بحسب وصفه.

«معاناة الزراعة آخر 8 سنوات معاناة»

وأوضح عطا أنه يتحدث من واقع خبرته السابقة داخل وزارة الزراعة، مؤكدًا أن السنوات الثماني الأخيرة كانت من أصعب الفترات التي عاشها خلال عمله بالوزارة.

وقال: «أنا كخبير زراعي ومسؤول سابق في وزارة الزراعة، آخر 8 سنوات كانت بالنسبة لي معاناة، وتعاملت مع مفردات غريبة وعجيبة لم تشهدها وزارة الزراعة من قبل».

وأضاف أنه لا ينحاز إلى أشخاص أو أسماء بعينها، وإنما يدافع عن ضرورة وجود سياسة زراعية واضحة ومستقرة.

وقال عطا: «أنا لا أتحيز لعهد الدكتور يوسف والي أو لأي عهد آخر، لكني أتحيز للسياسة».

«يوسف والي كان عنده سياسة واضحة»

وأشار رئيس الإدارة المركزية السابق للبساتين إلى أن الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، كان يمتلك سياسة زراعية محددة المعالم، موضحًا أن السنوات التي أعقبت عام 2011 شهدت كذلك وجود أرضية مشتركة للعمل داخل القطاع الزراعي.

وأضاف أن وجود هذه الأرضية ساعد على استمرار عدد من البرامج التي كانت تستهدف خدمة الفلاحين، ومن بينها التوسع في الحقول الإرشادية داخل القرى.

وأكد عطا أن القضية من وجهة نظره لا تتعلق بالدفاع عن وزير أو مرحلة بعينها، وإنما بضرورة وجود سياسة زراعية واضحة يمكن البناء عليها واستمرارها لخدمة القطاع الزراعي والفلاحين.

الجريدة الرسمية