رئيس التحرير
عصام كامل

تقنياتها سرية وقادرة على إطلاق أسلحة نووية، إسرائيل تتسلم أكبر غواصة في تاريخها من ألمانيا

غواصة نووية
غواصة نووية
18 حجم الخط

تسلمت البحرية الإسرائيلية  الغواصة "آي إن إس دراكون" أكبر غواصة في تاريخها، وهي ألمانية الصنع، بعد أن أنهت المركبة رحلة استغرقت عدة أسابيع من مدينة كيل الساحلية على بحر البلطيق إلى ميناء حيفا المطل على البحر المتوسط، وفقا لما أفادت به متحدثة باسم  جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وصنعت الغواصة شركة بناء السفن الحربية الألمانية "تي كيه إم إس"، وهي السفينة السادسة والأخيرة ضمن فئة "دولفين". 

ويبلغ طولها أكثر من 70 مترا، وهي مجهزة بـ 10 أنابيب لإطلاق الطوربيدات، ما يجعلها أكبر غواصة في البحرية الإسرائيلية. 

وتعد الغواصة أول منظومة أسلحة رئيسية يتم تسليمها في إطار خطة على مدى عدة السنوات لتحديث البحرية الإسرائيلية وتعزيز قدراتها.

ومؤخرا قال رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، إن الخطة تهدف إلى تمكين البحرية من العمل لمسافات أبعد عن إسرائيل، ولمدد أطول وبقوة نارية أكبر. 

وأضاف زامير أن (آي إن إس دراكون) "سترمز أكثر من أي شيء آخر إلى التحول الذي شهدته قواتنا البحرية خلال العام الماضي".

وتكتسب قدرة الغواصة على العمل لمسافات بعيدة أهمية خاصة في ظل المواجهة المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتوترات البحرية الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط. 

كما تراقب إسرائيل التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، والمرتبطة بالحرب مع إيران وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

وتعد  العديد من القدرات التقنية لغواصة "دراكون" سرية. ويسمح نظام الدفع الخاص بها بالبقاء تحت الماء لفترات طويلة. وكانت وزارة الدفاع قد أشارت إلى وجود "أنظمة فريدة" و"تقنيات رائدة".

وأجريت الرحلة التي استغرقت أكثر قليلا من ثلاثة أسابيع من كيل إلى إسرائيل في ظل إجراءات سرية مشددة، وكانت الغواصة مغمورة إلى حد كبير. وكان أحد أسباب ذلك هو القلق من احتمال تمكن دول أخرى من جمع معلومات استخباراتية عن الغواصة.

ويثير تصدير الغواصة جدلا، إذ يرى خبراء أن من الممكن تعديلها لتصبح قادرة على إطلاق أسلحة نووية. كما تواجه  صادرات الأسلحة الألمانية  إلى إسرائيل انتقادات أوسع نطاقا بسبب الحرب في قطاع غزة.

الجريدة الرسمية