رئيس التحرير
عصام كامل

مشروبات دافئة تساعد على تهدئة أعراض البرد

مشروبات دافئة لتهدئة
مشروبات دافئة لتهدئة أعراض البرد
18 حجم الخط

 

مشروبات دافئة، مع بداية فصل الخريف وتغير درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد، التي قد يصاحبها احتقان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال، والشعور بالإرهاق والصداع. 
 


وبينما يحتاج الجسم إلى الراحة والنوم الجيد والحصول على السوائل، يمكن لبعض المشروبات الدافئة أن تكون وسيلة بسيطة تساعد على تهدئة بعض الأعراض ومنح الجسم شعورًا بالدفء والراحة.
 


مشروبات طبيعية لتهدئة أعراض البرد
 

تساعد هذه المشروبات الطبيعية على ترطيب الجسم، وتهدئة الحلق، وتقليل الإحساس بالاحتقان، خاصة عند تناولها دافئة وليس شديدة السخونة، والتي نستعرضها من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth
 

مشروبات دافئة
مشروبات دافئة


1. الماء الدافئ

قد يبدو الماء الدافئ خيارًا بسيطًا، لكنه من أهم المشروبات التي يمكن الاعتماد عليها أثناء الإصابة بالبرد. فالحصول على كمية مناسبة من السوائل يساعد على الوقاية من الجفاف، كما أن دفء الماء قد يمنح الحلق الجاف أو المتهيج بعض الراحة.

ويمكن تناول الماء الدافئ على فترات متفرقة خلال اليوم، خاصة إذا كان الشخص لا يرغب في تناول المشروبات الأخرى.

2. مشروب الليمون الدافئ

يمكن إعداد مشروب بسيط من الماء الدافئ وعصير الليمون، مع إمكانية إضافة كمية صغيرة من العسل للبالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم على عام.

يساعد الليمون على إضافة نكهة محببة للمشروب، بينما قد يساهم دفء السائل في تهدئة الحلق وترطيب الجسم. ومن الأفضل عدم الإفراط في إضافة السكر، خصوصًا عند تناوله عدة مرات خلال اليوم.


3. الزنجبيل الدافئ

يعد الزنجبيل من المشروبات الشائعة خلال فترات البرد، ويمكن تحضيره بإضافة شرائح من الزنجبيل الطازج إلى الماء الساخن وتركها عدة دقائق قبل تناول المشروب.

وقد يكون الزنجبيل مناسبًا لمن يرغب في مشروب دافئ ذي نكهة قوية، كما أن السوائل الدافئة عمومًا قد تساعد على تهدئة الحلق وتوفير قدر من الراحة. وينبغي تجنب الإفراط في تناول الزنجبيل، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أسباب صحية تستدعي الحذر من تناوله بكميات كبيرة.


4. شاي الأعشاب الدافئ

يمكن تناول بعض أنواع شاي الأعشاب الدافئ كجزء من روتين الراحة أثناء نزلة البرد. ومن الخيارات الشائعة البابونج والنعناع، بشرط عدم وجود حساسية أو سبب صحي يمنع تناول النوع المستخدم.

ويمنح المشروب الدافئ إحساسًا بالراحة، كما يساعد تناول السوائل بانتظام على الحفاظ على ترطيب الجسم.


5. مشروب النعناع الدافئ

يتميز النعناع برائحته ونكهته المنعشة، ويمكن تحضير مشروبه باستخدام أوراق النعناع الطازجة أو أكياس شاي النعناع.

وقد يكون المشروب الدافئ خيارًا مريحًا عند الشعور بانزعاج الحلق أو احتقان الأنف، خصوصًا عند تناوله ببطء واستنشاق البخار الخفيف المتصاعد منه دون الاقتراب الشديد من الماء الساخن لتجنب الحروق.


6. البابونج الدافئ

يُعد البابونج من المشروبات العشبية التي يفضلها كثيرون في المساء، ويمكن أن يكون مناسبًا ضمن روتين الراحة أثناء الإصابة بالبرد.

ولا يعتمد دوره على علاج العدوى، وإنما يمكن أن يكون وسيلة للحصول على مشروب دافئ وخفيف، خاصة قبل النوم، مع أهمية الانتباه إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه البابونج أو النباتات القريبة منه في العائلة النباتية.

مشروبات لتهدئة أعراض البرد
مشروبات لتهدئة أعراض البرد


7. شوربة الدجاج الدافئة

رغم أنها ليست مشروبًا بالمعنى التقليدي، فإن مرق الدجاج الدافئ من الخيارات المفيدة خلال فترة المرض، خاصة عندما تكون الشهية منخفضة.

فالشوربة توفر السوائل وبعض العناصر الغذائية، كما أن تناولها دافئة قد يكون مريحًا للحلق. ويمكن إعدادها بالخضروات والدجاج للحصول على وجبة خفيفة ومغذية بدلًا من الاعتماد على المشروبات فقط.


8. الحليب الدافئ

يمكن لبعض الأشخاص الاستمتاع بكوب من الحليب الدافئ خلال فترة البرد، خاصة في المساء. والحليب يوفر البروتين وبعض العناصر الغذائية، ويمكن تناوله دون إضافة كميات كبيرة من السكر.

ومن المهم تصحيح اعتقاد شائع؛ فلا توجد قاعدة عامة تقول إن الحليب يزيد إفراز المخاط لدى جميع الأشخاص. فإذا كان الشخص يشعر بالراحة عند تناوله، يمكن أن يكون جزءًا من نظامه الغذائي المعتاد أثناء المرض.

 

نصائح مهمة عند تناول المشروبات أثناء البرد


يفضل تناول المشروبات دافئة ومعتدلة الحرارة، وليس شديدة السخونة، لأن السوائل شديدة الحرارة قد تهيج الفم والحلق.

 كما يجب الحرص على شرب الماء بانتظام وعدم الاعتماد على المشروبات العشبية وحدها للحصول على السوائل.

أما العسل، فيمكن إضافته إلى بعض المشروبات الدافئة لتلطيف السعال لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على عام، لكنه ممنوع تمامًا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي عند الرضع.

ومن الأفضل أيضًا عدم الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، خاصة إذا كانت تؤثر في النوم أو تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة.

 

الجريدة الرسمية