رئيس التحرير
عصام كامل

التحليل الفني لمؤشرات البورصة المصرية اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

مؤشرات التحليل الفني
مؤشرات التحليل الفني للبورصة المصرية، فيتو
18 حجم الخط

صعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.28% عند مستوى 55145 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.31% عند مستوى 6865 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.21%  عند مستوى 25711 نقطة.

وارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.26%  عند مستوى 6789 نقطة، وقفز مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.88% عند مستوى 20659 نقطة. 

 وصعد مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.72%  عند مستوى 27193 نقطة، وارتفع  مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.55% عند مستوى 6650 نقاط.

 

مؤشر ايجى اكس 30 - فيتو 
مؤشر ايجى اكس 30، فيتو 

 

حركة مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX30 

صعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.28% عند مستوى 55145 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.31% عند مستوى 68 65 نقطة، ومن الناحية الفنية يختبر مؤشر EGX30 حاليا الحد الأدني لمثلث الترند الصاعد الواقع بين منطقة 54000 54500 نقطة. وعلى الرغم من عدم تحقيق الكسر أدنى من هذه المنطقة حتى الآن إلا أنه يتعرض لضغوط بيعية متزايدة بالتزامن مع تحول مؤشرات الزخم إلى المنطقة السلبية؛ إذ تتقاطع خط الاشارة Signal Line أدنى مؤشر الماكد MACD مع ظهور إشارات فنية سلبية على المؤشر؛ مما يؤكد استمرار ضعف الزخم.

جدير بالذكر ينتقل السوق من مرحلة تقدم متاخرة إلى اختبار تصحيحي فعلي مع تزايد الاشارات الفنية التي تدعم سيناريو التوزيع في ظل سيطرة الضغوط البيعية وتراجع الزخم إلى جانب سلوك المؤسسات ومع ذلك يظل مستوى 54000 نقطة هو خط التاكيد الرئيسي، فعلى الرغم من الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها هيكل مثلث الوتد الصاعد لم يتم كسره بشكل حاسم حتى الآن بما يؤكد اكتمال النموذج وتفعيل  الإشارة التصحيحية بشكل كامل.

 

مؤشر ايجى اكس 70 - فيتو 

حركة مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 

قفز مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.88% عند مستوى 20659 نقطة، والأهم من ذلك إغلاقه الفترات السابقة دون المستوى المحوري الكامن عند الـ 20700 نقطة، ويعكس ذلك تحول المؤشر من مرحلة التماسك الممتدة التي اعقبت موجة الصعود السابقة إلى مرحلة تصحيحية أكثر وضوحا واتساعا. 

اقرأ التالى: التحليل الفني لمؤشرات البورصة المصرية (آخر تحديث)


سيطرة الضغوط البيعية على حركة التداولات 

أما من منظور وايكوف حركة التداول فإن حركة التداولات عكست سيطرة الضغوط البيعية، حيث افتتح المؤشر تداولاته بالقرب من أعلى مستوياته اليومية قبل أن تتوالى عمليات البيع تدريجيا على مدار الجلسة، بالتزامن مع اتساع سلبي حاد في مؤشرات صحة وجودة السوق، وفي الوقت نفسه سجلت المؤسسات المصرية صافي عمليات البيع، بينما استوعب المتعاملون الأفراد جزءا من المعروض؛ مما يعزز الطابع التوزيعي للحركة الحالية مع اتجاه المؤسسات الى تقليل مراكزهم الاستثمارية، في الوقت الذي واصل فيه المتعاملون الأفراد الشراء في مواجهة هذه الضغوط البيعية.

حركة التداول تبدلت طبيعة الحركة بشكل واضح

ومن منظور وايكوف وقراءة حركة التداول، تبدلت طبيعة الحركة بشكل واضح، فالموجة الصاعدة الحادة خلال شهر أغسطس المنتهى عكست مشاركة قوية من جانب المتعاملين، إلا أن الفشل المتكرر في استعادة مستوى الـ 22000 نقطة أظهر أن قوة الطلب بدأت في التراجع، حيث لم يعد النشاط الشرائي قادرا على دفع الاسعار إلى مستويات سعرية أعلى، في الوقت الذي يواصل فيه المتعاملون الأفراد الشراء، بينما تتجه المؤسسات الى عمليات البيع يشير ذلك إلى استمرار المتعاملين الأفراد في استيعاب المعروض مقابل قيام المؤسسات بتقليل مراكزها الاستثمارية وهو ما يعكس تحولا واضحا في سلوك السوق. 

تراجع مؤشر القوة النسبية الـRSI  إلى 3260 نقطة 

وفي الوقت الراهن يؤكد الزخم هذا التدهور، حيث تراجع مؤشر القوة النسبية الـ RSI إلى 3260 نقطة بعد هبوطه الحاد من المستويات المرتفعة للغاية التي سجلها خلال مرحلة الصعود السابقة، ورغم ان الوصول إلى هذه المستويات قد يدعم حدوث ارتداد فني إلا أن التشبع البيعي وحده لا يعد اشارة كافية على تكون قاع، خاصة بعد موجة صعود قوية وممتدة بهذا الشكل.

تحول الحالة العامة في السوق من الاندفاع المفرط الى سلوك أكثر دفاعية

جدير بالذكر أنه بشكل عام انتقلت الحالة العامة في السوق من مرحلة الاندفاع المفرط الى سلوك اكثر دفاعية، ويمثل التراجع ادنى من مستوى الـ 20700 نقطة أول اشارة تحذيرية هامة، بينما اصبح مستوى الـ 19800 نقطة هو ركيرة الدعم الرئيسية، والتي يعد الحفاظ على التداول أعلى منها بمثابة إشارة إيجابية لإبقاء الحركة الحالية ضمن نطاق تصحيح منتظم، في حين ان الكسر أدنى منها سيزيد من احتمالية امتداد الحركة التصحيحية إلى مستويات أعمق؛ بما يعكس تراجعا أكبر في الموجة الصاعدة التي قادها الطلب من جانب المتعاملين الافراد. 

الجريدة الرسمية