وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يسلما عقود أبقار محسنة لمزارعي أفوة
تفقد علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، قرية أفوة بمركز الواسطى، وشهدا اللقاء الجماهيري مع المزارعين والأهالي، ضمن فعاليات مبادرة «القرية المنتجة».
وذلك بحضور بلال حبش نائب محافظ بني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة، وعلي يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى، ولفيف من قيادات وزارة الزراعة ومراكز البحوث والجهات والهيئات والمؤسسات الدولية.
وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدا القرية المنتجة
وتضمن اللقاء عرضًا حول مبادرة «القرية المنتجة»، التي يتم تمويلها بالتعاون مع معهد سيام باري الإيطالي، وينفذها مركز البحوث الزراعية بالشراكة مع مديرية الزراعة ببني سويف، وتستهدف تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية متكاملة تعتمد على الموارد المحلية في مجالات الزراعة والصناعات اليدوية والتدريب المهني، بما يسهم في دعم صغار المزارعين وتنمية الأنشطة الإنتاجية داخل القرية.
وأكد محافظ بني سويف أن المبادرة تعكس اهتمام الدولة بالقرية والمزارع وصغار المنتجين، مشيرًا إلى أن الزيارة لا تقتصر على الجانب التفقدي، وإنما تمثل تطبيقًا عمليًا للتدريب والإنتاج والتسويق وتنمية الثروة الحيوانية وتصنيع الألبان وتقديم الخدمات البيطرية وتنفيذ التجارب الزراعية، مع الحرص على الاستماع إلى احتياجات المزارعين وملاحظاتهم على أرض الواقع.
تسليم عقود أبقار محسنة لمزارعي أفوة ببني سويف
وأشار المحافظ إلى أن توزيع عقود الأبقار المحسنة ثنائية الغرض يمثل بداية فرصة اقتصادية جديدة للأسر المستفيدة، ويسهم في بناء قاعدة إنتاج حقيقية داخل القرية، مؤكدًا أن محافظة بني سويف تمتلك إمكانات زراعية وثروة حيوانية وخبرات بشرية يمكن تعظيم الاستفادة منها من خلال تحسين الإنتاج والتصنيع والتسويق.
من جانبه، أعرب وزير الزراعة عن تقديره لمحافظ بني سويف وأهالي المحافظة، مؤكدًا أن المبادرة تستهدف إعادة القرية المصرية إلى دورها كقرية منتجة ومتكاملة، من خلال استثمار الموارد والمقومات المحلية، وتوفير التمويل والتدريب والدعم الفني والتسويق، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي ويسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وخلال اللقاء، جرى توزيع عدد من عقود الأبقار المحسنة «ثنائية الغرض» على المستفيدين من أهالي القرية، على أن يتولى المستفيدون التغذية والتربية والرعاية الصحية، مع متابعة دورية من اللجان المختصة، وتسليم المولود الأول للمشروع بعد فطامه بحالة جيدة لإعادة توزيعه على باقي المزارعين.
