رئيس التحرير
عصام كامل

سرقة بيت الله، فيديوهات متداولة تكشف سرقة مسجدين، صنابير مياه ووحدات صوت تعود بعد ضبط المتهمين

 لصوص صنابير مسجد
لصوص صنابير مسجد بالقاهرة، فيتو
18 حجم الخط

لم تبدأ الخيوط ببلاغات رسمية، أو شكاوى مسجلة وقت ظهور المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن فيديوهات متداولة كشفت تحركات أشخاص داخل مسجدين في القاهرة ومطروح، لتبدأ الأجهزة الأمنية في تتبع ما ظهر بها، وصولًا إلى تحديد هوية المتهمين وكشف مصير المسروقات.

 

سرقة صنابير المياه الخاصة بأحد المساجد في القاهرة لم تمض دون أن تترك خلفها دليلًا واضحًا، بعدما وثق مقطع فيديو متداول لحظة ظهور أحد الأشخاص أثناء ارتكاب الواقعة، قبل أن يقود الفيديو أجهزة الأمن إلى تحديد هوية المتهم وضبطه.

رصدت الأجهزة الأمنية منشورًا متداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعومًا بمقطع فيديو، يتضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة صنابير المياه الخاصة بأحد المساجد في القاهرة.

ورغم تداول المقطع على نطاق واسع، كشفت عملية الفحص أن الواقعة لم تكن قد شهدت تحرير بلاغ رسمي بشأنها، لكن الأجهزة الأمنية بدأت في تتبع تفاصيلها، حتى تمكنت من تحديد المسؤول عن المسجد، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة.

وبسؤال المسؤول عن المسجد، كشف عن تفاصيل الواقعة، موضحًا أنه بتاريخ 13 سبتمبر الجاري اكتشف اختفاء خلاطات المياه الخاصة بالمسجد، ليقوده الفحص إلى اتهام الشخص الظاهر في مقطع الفيديو المتداول بارتكاب السرقة.

ومع استكمال التحريات، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ومقيم في دائرة القسم.

وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن مكان إخفاء المسروقات التي استولى عليها من المسجد.

وانتهت تحريات الأجهزة الأمنية إلى ضبط المسروقات المستولى عليها، لتتضح بذلك تفاصيل الواقعة التي بدأت بمقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتهت بضبط مرتكبها واستعادة محتويات المسجد المسروقة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.

وفي مطروح.. الفيديو يكشف واقعة أخرى

وفي واقعة أخرى، بدأت القصة بالطريقة نفسها تقريبًا، منشور مدعوم بمقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة بعض المحتويات من داخل أحد المساجد بمطروح.

مرة أخرى، لم تجد الأجهزة الأمنية بلاغًا مسجلًا بالواقعة، لكن الفحص لم يتوقف عند حدود المقطع المتداول.

تم تحديد القائم بأعمال المسجد، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة مطروح، وبسؤاله كشف أن المسجد تعرض لسرقة وحدتي صوت من داخله.

وبالعودة إلى مقطع الفيديو والتحريات المرتبطة به، أمكن تحديد الشخص الظاهر خلال ارتكاب الواقعة وضبطه.

المتهم تبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ويقيم بدائرة قسم شرطة أول العامرية بالإسكندرية.

وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة، لكنه لم يحتفظ بالمسروقات، إذ كشف أنه تصرف فيها بالبيع لدى أحد الأشخاص.

وانتقلت التحريات إلى خيط جديد قاد إلى مالك محل، مقيم بذات العنوان، والذي تم ضبطه، وبمواجهته أرشد عن المسروقات المستولى عليها.

وهكذا، قاد مقطعان متداولان على مواقع التواصل إلى كشف تفاصيل واقعتين منفصلتين، إحداهما في القاهرة والأخرى في مطروح، بعدما بدأت كل منهما دون بلاغ رسمي، وانتهت جهود الفحص والتحريات بتحديد المتهمين وضبطهم واستعادة المسروقات.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.

الجريدة الرسمية