أمين الفتوى يوضح حكم رد السلام أثناء قراءة القرآن الكريم (فيديو)
رد الدكتور محمود الطحان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على تساؤل حول حكم رد السلام أثناء قراءة القرآن الكريم.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج “سؤال الناس” المذاع على قناة الناس أن من آداب قراءة القرآن ألا يتوقف القارئ عند موضع لا يليق الوقوف عليه، موضحًا أنه لا يصح أن يقول القارئ لا إله ويتوقف بل يُكمل إلا الله ثم يتوقف بعد تمام المعنى.
الجمع بين وجوب رد السلام وحسن التلاوة
وأشار إلى أن رد السلام واجب مستشهدًا بقوله تعالى “وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها” مؤكدًا أنه يمكن الجمع بين الأمرين بأن يُكمل القارئ الآية حتى موضع مناسب للوقف ثم يرد السلام.
وأضاف أن الأفضل أن يكون التوقف عند نهاية الآية أو عند جملة يحسن الوقوف عليها وبذلك يحافظ القارئ على آداب التلاوة وفي الوقت نفسه يؤدي واجب رد السلام
وشدد على أهمية الالتزام بآداب قراءة القرآن ونشر السلام بين الناس داعيًا الله أن يجعل الجميع من أهل القرآن.
شروط تلاوة القرآن الكريم
وكانت دار الإفتاء المصرية أوضحت أن الله تعالى قال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2]، وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
والاستماع للقرآن إذا قرئ أبلغ من سماعه؛ لأنه إنما يكون بقصد ونية وتوجيه الحاسة إلى الكلام لفهمه وإدراك مقاصده ومعانيه، أما السمع فهو ما يحصل ولو بدون قصد، والإنصات السكوت لأجل الاستماع حتى لا يشغله الكلام عن الإحاطة بكل ما يقرأ، فأمر الله تعالى المسلمين بالاستماع للقرآن وبالإنصات يفهم منه الإجابة عما يفعله بعض الناس أثناء تلاوة القرآن في المآتم من الشوشرة على القارئ، والإعراض عن سماع القرآن بلغو الحديث وشرب السجائر فإن ذلك كله مكروه كراهة شديدة لمخالفته للأمر بالاستماع والإنصات الذي هو الوسيلة لتدبر معاني القرآن، وهو أيضا لا يتفق مع جلال القرآن وعظم شأنه.



