رئيس التحرير
عصام كامل

وسط بحار هائجة، إندونيسيا تبحث عن 129 مفقودا بعد انقلاب عبارة في بحر جاوة

السفينة الغارقة
السفينة الغارقة
18 حجم الخط

تواصل السلطات الإندونيسية لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث عن 129 مفقودا بعد انقلاب سفينة ركاب في بحر جاوة، وسط بحار هائجة تعيق رجال الإنقاذ.

وقال المسؤولون إنه إذا تحسنت الأحوال الجوية، فسيطلق رجال الإنقاذ، الذين يقتصر عملهم حاليا على عمليات البحث الجوية وعلى سطح البحر، عمليات تحت الماء بحثا عن ناجين محتملين في السفينة الغارقة.

وكانت سفينة فيرجو ترانسبورت 8 التي كانت تقل 243 شخصا قد فقدت بسبب سوء الأحوال الجوية في ساعة مبكرة من صباح الأحد. 

ولقي ما لا يقل عن ستة أشخاص حتفهم في الحادث، وأنقذت السلطات حتى الآن 108 أشخاص من السفينة التي كانت متجهة من سورابايا في جاوة الشرقية إلى بانجارماسين في كاليمانتان الجنوبية.

ونقلت وكالة رويترز عن إي بوتو سودايانا، رئيس وكالة الإنقاذ في بانجارماسين، قوله: إن رجال الإنقاذ نشروا في اليوم الثالث 1100 من أفراد خفر السواحل والبحرية، و10 طائرات ومروحيات، و17 سفينة.

وقال سودايانا: "الطقس لا يزال كما كان أمس، غير موات حتى صباح اليوم. الأمواج لا تزال مرتفعة، بين 1.75 متر و2.5 متر (5.7-8.2 قدم)".

ومن جهته، قال محمد شافعي، رئيس وكالة الإنقاذ الوطنية، للصحفيين في وقت متأخر من ذلك اليومL إن رجال الإنقاذ لم يتمكنوا الإثنين من تنفيذ عمليات بحث تحت الماء عن المفقودين بسبب سوء الأحوال الجوية. وأضاف أن رجال الإنقاذ لم يعثروا على أي ناجين جدد أو جثث خلال بحث يوم الإثنين.

وقال شافعي: إن الفريق الخاص التابع للوكالة، بالتعاون مع البحرية الإندونيسية، سيواصل الثلاثاء مراقبة الأحوال الجوية لتحديد ما إذا كان يمكن المضي قدما في عمليات الإنقاذ تحت الماء.

وأضاف شافعي أن الإنقاذ تحت الماء سيتضمن غواصين متخصصين من البحرية ووكالة الإنقاذ القادرين على الغوص إلى أعماق تتجاوز 100 متر (328 قدما)، قائلا: "بالطبع ما زلنا نأمل في العثور على الضحايا أحياء".

وأشار شافعي إلى أن البحرية نشر أيضا سفينتها كانوبوس، المجهزة بطائرة مسيرة تحت الماء، ومسبار صدى متعدد الحزم للمساعدة في تحديد الأهداف المحتملة، ومركبة يتم تشغيلها عن بعد (ROV) لإجراء تقييمات أقرب.

ويمكن لهذه التقنية أن تقلل المخاطر التي يتعرض لها الغواصون في ظروف الرؤية الضعيفة والتيارات القوية وحول سفينة منقلبة غير مستقرة.

وقال شافعي: إن العمليات تحت الماء تواجه تحديات لأن السفينة المنقلبة غير مستقرة وقد تتحرك بشكل غير متوقع بسبب الهواء المحتجز والمقصورات الفارغة. وقد يواجه الغواصون أيضا تغيرات مفاجئة في الضغط.

وقال شافعي: "نحن أيضا ندرس كيفية إعادة السفينة من وضعها المقلوب إلى وضعها القائم". وتقع السفينة الآن على عمق 30 مترا (98 قدما)، وتدرس السلطات سحبها إلى السطح.

الجريدة الرسمية