مسيرة استثنائية وعطاء بلا حدود فى عيد ميلاده الـ43، أحمد رؤوف "المنقذ" وصاحب الأرقام القياسية
يحتفل اليوم الثلاثاء أحمد رؤوف، مهاجم منتخب مصر والأهلي السابق ومدرب منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بعيد ميلاده رقم 43 حيث يعد رؤوف أحد أبرز نجم الكرة المصرية فى عصرها الحديث.
ويبقى أحمد رؤوف واحدًا من أبرز المهاجمين الذين أثروا الملاعب المصرية والعربية على مدار جيل ذهبي كامل، مانحًا مركز رأس الحربة أبعادًا تهديفية وفنية فريدة، لم تقتصر فقط على هز الشباك، بل امتدت لتشمل ثقافة احترافية نادرة بدأت من قاعات كلية الألسن واختتمت بأوسمة رفيعة على صدور أساطير الرياضة.
ولد رؤوف متسلحًا بعقلية تنظيمية وثقافة عالية بعد حصوله على ليسانس ألسن قسم ألماني، ليترجم هذا الانضباط داخل المستطيل الأخضر إلى لغة أرقام صريحة.
حفر مهاجم الأهلي ومنتخب مصر السابق اسمه بماء الذهب كالهداف التاريخي لنادي إنبي، واضعًا بصماته الواضحة في محطات كبرى شملت أندية القناة، إنبي، الاتحاد الليبي، الأهلي، المصري، سموحة، وادي دجلة، وبتروجت.
وتألق محليًا وقاريًا بصورة لافتة، مسجلًا 73 هدفًا في الدوري المصري الممتاز، إلى جانب 25 هدفًا في كأس مصر، و22 هدفًا قاريًا في بطولات إفريقيا. ولم تتوقف نجاحاته عند حدود الأندية، بل ارتدى قميص منتخب مصر في محطات فارقة، مشاركًا في كأس العالم للقارات، ومتوجًا ببطولة كأس أمم إفريقيا 2010، لينال تكريمًا رفيع المستوى بحصوله على وسام الرياضة من الطبقة الأولى.
شهدت مسيرته قمم الإنجازات مع النادي الأهلي، حيث توج ببطولات الدوري العام، كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكأس السوبر الإفريقي، بعد أن توج من قبل بكأس مصر مع إنبي.
وعلى الصعيد الفردي، توهج موسم 2010/2011 متربعًا على عرش هدافي الدوري، فى الموسم الذى تم إلغاؤه وقتها وحقق لقب هداف كأس مصر عام 2009، فضلًا عن إنجاز عالمي باستطاعته حجز المركز التاسع عشر ضمن قائمة أفضل هدافي العالم عام 2010.
عُرف رؤوف بحسه التهديفي الخاطف وسرعته البديهية، وهو صاحب رابع أسرع هدف في تاريخ الدوري المصري الممتاز، والذي سجله في الثانية 17 من عمر اللقاء.
هدف تاريخي
يبقى هدف أحمد رؤوف مهاجم الأهلى السابق في شباك نادى الدفاع الحسني الجديدي في الوقت القاتل، الذى منح الأحمر بطاقة الصعود لدور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي "الكونفدرالية".
ويعود هذا الهدف الي يوم 26 أبريل 2014 الذى كان الأهلى متأخرا في النتيجة أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدفين نظيفين وهو النتيجة التي تقصى الأحمر من البطولة، بعدما نجح الأهلى في الفوز بالذهاب بهدف نظيف في القاهرة.
تقدم أحمد شاكو للدفاع من ركلة جزاء فى الدقيقة 61 قبل أن يضيف لانجو لاما الهدف الثانى فى الدقيقة 87، وأصبح الأمر سيئًا فالأهلى يحتاج إلى هدف من أجل التأهل، مر الوقت ولم يحدث أى جديد واحتسب الحكم 5 دقائق وقتا بدلا من الضائع وظن الجميع أن هذه البطولة لا تزال تستعصى على الأهلى.
الدقيقة 94 كانت شاهدة على كرة عرضية لعبها محمد ناجى جدو ووضعها أحمد رؤوف فى المرمى معلنة الإنقاذ للقلعة الحمراء وانتهت المباراة بعد هذا الهدف وتأهل الأهلى لدورى المجموعات وحصل فيما بعد على البطولة بعد الفوز على سيوى سبورت الإيفوارى بهدف عماد متعب الشهير فى الوقت القاتل أيضًا.
وكان الأهلي قد تمكن من حسم مباراة الذهاب بهدف دون رد ليستفيد من قاعدة احتساب الهدفين بهدفين ليصعد إلى دور المجموعات.
أحمد رؤوف بدأ مسيرة تدريبية مميزة واصبح احد عناصر الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الشباب الذى يستعد لخوض منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لأمم أفريقيا غانا 2027 حيث يحظى رؤوف بثقة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة وأيضا المدير الفني للمنتخب الكابتن وائل رياض شيتوس الذى يبذل هو الآخر جهود حثيثة للوصول بلاعبي منتخب الشباب الى قمة مستوياتهم قبل انطلاق ارتباطات الفريق القارية المقبلة.







