رئيس التحرير
عصام كامل

مع بداية عام دراسي جديد، أزهري يكشف كيف نقتدي بالرسول في تعلم الإبداع (فيديو)

 الدكتور أسامة قابيل،
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
18 حجم الخط

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء  الأزهر الشريف، إن كثيرين يتساءلون عن الجمع بين الدعوة إلى العلم والتعلم، وبين كون سيدنا النبي ﷺ كان أميًا، مؤكدًا أن بداية الفهم تكون بالرجوع إلى كتاب الله وسيرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.

أسامة قابيل: الإسلام دين إبداع وابتكار وتفكير خارج الصندوق

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة " mbcmasr2"، اليوم الإثنين، أن الدين الإسلامي لا يقوم على  التلقين والحفظ فقط، بل هو دين إبداع وابتكار وتفكير خارج الصندوق، مشيرًا إلى أن التربية الصحيحة منذ الصغر يجب أن تُنمي لدى الإنسان القدرة على التفكير وتوليد الأفكار، لا الاكتفاء بالحفظ.

وأضاف أن أول رسالة نزلت على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلمة “اقرأ”، وليس “احفظ” أو “تعلم”، معتبرًا أن القراءة هي أول مهارة أساسية للابتكار والإبداع، وأنها المفتاح الحقيقي لبناء الإنسان الواعي.

ضرورة العودة لاستخدام القلم والورقة في التدوين

وأشار إلى أن الآية الكريمة “اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم” تؤكد أهمية الكتابة، لافتًا إلى ضرورة العودة لاستخدام القلم والورقة في التدوين، مؤكدًا أن تدوين المعلومات يساعد على تثبيتها وعدم نسيانها.

وتابع أن علماء الأزهر قديمًا كانوا يؤكدون على هذه الفكرة بقولهم “العلم صيد والكتابة قيده”، موضحًا أن الإنسان حين يكتب ما يتعلمه يحتفظ به لسنوات طويلة، ويمكنه الرجوع إليه والاستفادة منه في أي وقت.

وأكد أن سيرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، سواء في مكة أو المدينة، تجسد معاني الإبداع في مختلف المواقف، مثل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وبناء المسجد، مشيرًا إلى أن الإبداع يحتاج إلى روح مستقرة، وأن تعلق الإنسان بربه هو الأساس في طلب العلم، مستشهدًا بقوله تعالى: “وفوق كل ذي علم عليم”.

الجريدة الرسمية