رئيس التحرير
عصام كامل

مؤسس "نبني بلدنا بالتعليم" تطالب بخطة انتقالية في تدريس مواد الهوية لطلاب المدارس الدولية

شيماء علي ماهر
شيماء علي ماهر
18 حجم الخط

​أكدت شيماء علي ماهر، مؤسسة مبادرة "نبني بلدنا بالتعليم "، التزام أولياء أمور وطلاب المدارس الدولية الكامل بالهوية المصرية وأهمية تدريس مواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية، مشددةً في الوقت ذاته على أن آليات وتوقيت تنفيذ القرارات الأخيرة الخاصة بطلاب المدارس الدولية تفرز أعباءً استثنائية تؤثر على الاستقرار الأكاديمي للطلاب في مراحلهم التعليمية الفاصلة.

​وأوضحت مؤسسة مبادرة " نبني بلدنا بالتعليم"، أن الاهتمام بالهوية المصرية وترسيخها لدى الأجيال الجديدة أمرٌ لا خلاف عليه، غير أن إدراج مادتَيْ اللغة العربية والتاريخ بنسبة تصل إلى 20% من المجموع الكلي لطلاب الشهادات الدولية (مثل النظامين الأمريكي والبريطاني)، يضع الطلاب وأسرهم أمام تحديات جَسيمة مع بداية عام دراسي حاسم، ولا سيما في ظل متطلبات المواد الأجنبية والامتحانات الدولية المكثفة التي يخوضها الطالب بالفعل.

​وأضافت "ماهر" أن الفجوة التعليمية التراكمية التي قد يعاني منها بعض الطلاب في هذه المواد لا يمكن علاجها باقتطاع دقائق معدودة من حصص قائمة، بل تقتضي إرساء خطة علاجية وتأهيلية شاملة تعتمد على حصص مخصصة، ومنهج واضح، ومعايير قياس محددة، وفترة انتقالية عادلة تسبق احتساب المواد ضمن المجموع النهائي المحدِّد للمستقبل الجامعي.

​وشددت  على ضرورة ​التطبيق التدريجي للقرارات الخاصة بإضافة مواد الهوية لمجموع طلاب المدارس الدولية، وضرورة البدء في بناء المعرفة وتأسيس الهوية من المراحل المبكرة (مثل مرحلة رياض الأطفال والصفوف الأولى)، بدلًا من إقرار التعديلات بصورة مفاجئة في سنوات المصير الأكاديمي.

وطالبت ب​إحكام الرقابة على المدارس الدولية، وتفعيل الرقابة الصارمة على المدارس الدولية للتأكد من تدريس مواد الهوية بجدية منذ البداية، ومحاسبة أي تقصير مؤسسي قبل وصول الطالب إلى المراحل النهائية.

و​مراعاة طبيعة الشهادات الدولية، ومراعاة الحجم الأكاديمي الكثيف والاختبارات الدولية المعيارية التي يتلقاها طالب التعليم الدولي، والابتعاد عن القرارات السريعة التي تجعل مستقبله الجامعي حقلًا للتجارب.

​واختتمت شيماء علي ماهر تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى منظومة تعليمية تُوازن بحكمة بين ترسيخ الهوية الوطنية وضمان العدالة والاستقرار الأكاديمي، داعيةً الجهات المعنية إلى فتح حوار بناء وتوفير رؤية استراتيجية واضحة تُنقذ الطلاب من أعباء القرارات المتراكمة.

الجريدة الرسمية