استعادة لدورها الغائب، حمدين صباحي: مصر الدولة الأقدر على تحقيق مصالحة يمنية وسعودية
التصعيد العسكري اليمني، أكد حمدين صباحي، السياسي والرئيس السابق لحزب الكرامة، أن مصر هي الدولة الأقدر على السعي لتحقيق مصالحة يمنية- يمنية، للتأكيد على وحدة وسيادة اليمن، مع احترام كل مكوناته بدون هيمنة أو استبعاد أي فصيل.
مصر قادرة على إنجاز مصالحة يمنية وسعودية
كما أوضح حمدين صباحي أن مصر أيضًا قادرة على إنجاز مصالحة يمنية- سعودية، والتي يمكن أن تنهي من خلالها سنوات من الاقتتال، ويمكن بهذه المصالحة حفظ أمن البلدين الشقيقين، مؤكدًا أن قيام مصر بهذه المصالحة خطوة لاستعادة دور مصر.

وقال حمدين صباحي، عبر حسابه على "فيس بوك"، عن دور مصر الحيوي في القيام بمصالحة يمنية: "مصر هي الدولة الأقدر على أداء واجب الوقت في السعي لتحقيق مصالحة وطنية يمنية تؤكد وحدة وسيادة اليمن وتحترم كل مكوناته بلا هيمنة ولا استبعاد".
وأكد حمدين صباحي أن مصر قادرة على إنجاز مصالحة يمنية- سعودية، فقال: "وإنجاز مصالحة يمنية سعودية تنهي سنوات الخسران والإقتتال والإهدار وتحفظ مقدرات وأمن البلدين الشقيقين".
وأوضح حمدين صباحي أن "القيام بهذا الواجب خطوة لاستعادة دور مصر الذي غابت وغُيبَت عنه".
تصعيدًا ميدانيًا في الحدود والساحل الغربي لليمن
الجدير بالذكر أن الحدود والساحل الغربي لليمن يشهد تصعيدًا ميدانيًا، من خلال اشتباكات وغارات جوية متبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بتقدم الحوثيين نحو مضيق باب المندب.

وتكشف التطورات الميدانية الحالية سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة زقر وأجزاء من ساحل البحر الأحمر، مما يهدد خطوط الملاحة وشريان تصدير النفط.
السيطرة الحوثية دفعت طيران التحالف الذي تقوده السعودية لشن غارات جوية مكثفة على مواقع حوثية في محافظات تعز والحديدة ومأرب والجوف.
وأعلنت الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليًا، والقوات المسلحة اليمنية تصديها لهجمات حوثية واسعة استهدفت تجمعات ومسلحين في منطقة المخا وذو باب ومأرب.
ويثير هذا التصعيد مخاوف إقليمية ودولية حيال أمن الملاحة في البحر الأحمر وسلامة منشآت الطاقة وخطوط إمداد النفط.
هذا التصعيد العسكري ليعيد التوتر العسكري إلى الواجهة بين الرياض والحوثيين، وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق الأزمة.


