الزراعة: الرعاية التناسلية لـ 39 ألف رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لـ41 ألف أخرى خلال أغسطس
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن حصاد جهودها خلال شهر أغسطس في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية، ضمن خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية للقطعان.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية: إن جهود الهيئة تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في خدمات الرعاية التناسلية وتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي، بما يدعم تحسين الصفات الوراثية وزيادة الإنتاجية وتحسين العائد لصغار المربين.
الرعاية التناسلية لـ39 ألف رأس ماشية
وأوضح رئيس الهيئة أنه تم خلال شهر أغسطس تقديم خدمات الرعاية التناسلية لـ39 ألفًا و2 رأس من إناث الأبقار والجاموس والأغنام والماعز.
وشملت هذه الخدمات التعامل مع 18 ألفًا و201 حالة لعلاج مسببات ضعف الخصوبة والمشكلات الهرمونية والرحمية، إلى جانب إجراء 20 ألفًا و801 حالة لتشخيص وفحص الحمل، بما يسهم في متابعة الحالة التناسلية للقطعان وتحسين معدلات الإنتاج.








علاج الأمراض الإنتاجية ومضاعفات الولادة
وأشار الأقنص إلى التعامل مع 4 آلاف و467 حالة ضمن برامج علاج الأمراض الإنتاجية، شملت أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، إلى جانب الحالات الجراحية ومشكلات النقص الغذائي.
كما تم علاج ألفين و675 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، في إطار الحفاظ على الصحة التناسلية والإنتاجية للحيوانات وتقليل الخسائر التي قد يتعرض لها المربون.
تلقيح اصطناعي لنحو 41 ألف رأس
وفيما يتعلق ببرامج التلقيح الاصطناعي، أكد رئيس الهيئة أنه تم تلقيح 40 ألفًا و994 رأس ماشية خلال أغسطس، بينها 35 ألفًا و29 رأسًا من الأبقار، و5 آلاف و965 رأسًا من الجاموس.
كما تمت متابعة 22 ألفًا و741 رأسًا، ضمن جهود الهيئة لمتابعة نتائج برامج التلقيح وتحسين الكفاءة التناسلية للماشية.
29 ألف قصيبة سائل منوي مجمد
وأضاف الأقنص أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دعم برامج التحسين الوراثي للثروة الحيوانية، حيث بلغ إجمالي إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد خلال أغسطس 28 ألفًا و969 قصيبة.
كما تم توزيع 40 ألفًا و135 قصيبة لدعم خدمات التلقيح الاصطناعي بمديريات الطب البيطري في مختلف المحافظات.
التحسين الوراثي لدعم الثروة الحيوانية
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن التوسع في برامج الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي يمثل أحد المحاور الرئيسية لتنمية الثروة الحيوانية في مصر، من خلال تحسين الصفات الوراثية ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف تقليل الفترات غير المنتجة للحيوانات، وزيادة الإنتاج، وتحسين العائد الاقتصادي للمربين، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتنمية قطاع الثروة الحيوانية.

