اعترافات المتهم بقتل أسرة التجمع، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الجريمة
تنظر محكمة جنايات القاهرة الجديدة، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة كاملة بمنطقة النرجس في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، وذلك عقب قرار النيابة العامة بإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، على خلفية اتهامه بقتل المجني عليه وزوجته وطفلتيهما.
وترصد فيتو في السطور التالية أبرز اعترافات قاتل أسرة التجمع تزامنا مع نظر أولى جلسات محاكمته كالآتي:
كشفت اعترافات المتهم، ويدعى وليد جاد، 51 سنة، مقيم بمنطقة الدقي، عن تسلسل زمني للأحداث، بداية من لقائه بالضحية أمام منزله في تمام الساعة 9:41 مساءً، حيث استقلا السيارة معًا، قبل أن تتوالى الأحداث خلال الساعات التالية.
لقاء أمام المنزل.. وبداية التحرك
وبحسب ما جاء في اعترافات المتهم، فقد تقابل مع الزوج أمام منزله في حوالي الساعة 9:41 مساءً، واستقلا السيارة، قبل أن يفترقا لاحقًا، ليعود المتهم بعد عدة ساعات إلى منزل الأسرة.
وظلت الأسرة خلال تلك الفترة لا تعلم ما يدور، حتى عاد المتهم إلى منزل الزوج في حوالي الساعة الرابعة فجرًا، حاملًا رواية مفادها أن الزوج تعرض لحادث.
«زوجك عمل حادثة».. الجملة التي قادت الأسرة إلى المصير المأساوي
طرق المتهم باب منزل الزوج، وأبلغ زوجته بأن زوجها تعرض لحادث، مدعيًا أنه تم نقله إلى أحد المستشفيات الموجودة في العاصمة الإدارية.
وبحسب التفاصيل، لم تكن الزوجة تعلم حقيقة ما حدث، فقررت الذهاب للاطمئنان على زوجها، ورافقتها بناتها، واستقللن السيارة مع المتهم، بعدما أوهمهن بأنه سيقودهن إلى المستشفى للاطمئنان على الزوج.
كانت الرحلة بالنسبة لهن محاولة للوصول إلى الزوج ومعرفة حالته الصحية، لكنها تحولت إلى اللحظات الأخيرة في حياة الأسرة.
الطريق إلى التجمع.. ثم التوقف أمام إحدى الفيلات
واصل المتهم قيادة السيارة، بينما كانت الزوجة وبناتها برفقته، قبل أن يتوقف أمام إحدى الفيلات في منطقة التجمع بالقاهرة.
وهناك، وفقًا للاعترافات المنسوبة إليه، أخرج المتهم طبنجة مرخصة وأطلق أعيرة نارية على الزوجة وبناتها، لتنتهي الرحلة بجريمة قتل مأساوية.
وتحولت الواقعة خلال ساعات إلى قضية جنائية أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما بدأت الأجهزة المعنية في فحص ملابسات الجريمة وتتبع تحركات المتهم والمجني عليهم، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه.
ضبط المتهم
ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، وتبين أنه وليد جاد، 51 سنة، مقيم بالدقي، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أدلى باعترافاته حول تفاصيل الواقعة وتسلسل الأحداث التي سبقت ارتكاب الجريمة.








