رئيس التحرير
عصام كامل

4 حالات تستدعي الحذر قبل الحصول على لقاح الإنفلونزا وهذه الفئات المسموح لها بالتطعيم

تطعيم الإنفلونزا
تطعيم الإنفلونزا
18 حجم الخط

أكد الدكتور مصطفى محمدي، الخبير في الأمصال واللقاحات، أن لقاح الإنفلونزا من الوسائل الآمنة والفعالة للحد من خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها، مشيرًا إلى أهمية التعرف على الحالات التي تستدعي تأجيل التطعيم أو تقييم الحالة الطبية قبل الحصول عليه، وفق توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC واللجنة الاستشارية لممارسات التحصين ACIP لموسم 2025-2026.

4 حالات رئيسية لموانع وتحذيرات التطعيم

وأوضح أن هناك 4 حالات رئيسية لموانع وتحذيرات التطعيم، أولها الأطفال الأقل من 6 أشهر، إذ إن لقاح الإنفلونزا غير معتمد لهذه الفئة العمرية.

وأضاف أن الحالة الثانية تتمثل في وجود حساسية شديدة مهددة للحياة، مثل الحساسية  تجاه جرعة سابقة من لقاح الإنفلونزا أو أحد مكونات اللقاح المحدد، وهو ما يستدعي تقييم الحالة قبل تلقي الجرعة.

متلازمة غيلان باريه تحذير مهم إذا حدثت خلال 6 أسابيع

وأشار إلى أن متلازمة غيلان باريه تعتبر تحذيرًا مهمًا إذا حدثت خلال 6 أسابيع من الحصول على جرعة سابقة من لقاح الإنفلونزا، مؤكدًا أنها ليست مانعًا مطلقًا للتطعيم في جميع الحالات، وإنما تستلزم تقييم الفوائد والمخاطر قبل اتخاذ القرار.

وتابع أن الإصابة بمرض حاد متوسط أو شديد تستدعي عادة تأجيل التطعيم لحين تحسن الحالة الصحية.

وشدد خبير الأمصال واللقاحات على أن ضعف المناعة ليس مانعًا للتطعيم، سواء كان ناتجًا عن مرض أو أدوية، بل يوصى بالتطعيم مع اختيار اللقاح المناسب للحالة.

كما أن الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والرئة والكبد والكلى، لا تمنع التطعيم، بل تجعل أصحابها من الفئات التي تحظى بأولوية للحصول على لقاح الإنفلونزا.

وأكد أن الحمل ليس مانعًا للتطعيم، ويمكن للحامل الحصول على اللقاح في أي مرحلة من الحمل، بما يسهم في حماية الأم والجنين.


ولفت إلى أن حساسية البيض أيضًا ليست مانعًا، إذ يمكن للمصابين بها تلقي لقاح الإنفلونزا المناسب للعمر والحالة الصحية وفق التوصيات الحالية.

الجريدة الرسمية