23 سبتمبر، انطلاق اللقاء الشهرى "بورتفوليو" مع الفنان محمود حمدى
أعلن قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، عن انطلاق فعاليات اللقاء الفني والثقافي الشهري الجديد تحت عنوان "بورتفوليو" (Portfolio)، والذي يسلط الضوء على الكواليس الخفية والرحلة الفكرية والشعورية خلف خروج العمل الفني للنور، حيث يستضيف الفنان محمود حمدى.
بورتفوليو الفنان محمود حمدى
ومن المقرر أن يشهد هذا اللقاء الذى يعقد في السادسة مساء الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026، وفقا لتوجيهات وزارة الثقافة، بالمركز الثقافي لمتحف الحزيرة، حوارا مفتوحا يدور حول عوالم الإبداع، واختيارات الفنانين، ومصادر الإلهام التى تتكئ عليها أعمالهم.
ويطرح صالون "بورتفوليو" تساؤلات نقدية وفلسفية عميقة حول ماهية الأعمال الفنية المختارة للعرض، متسائلًا: لماذا اختار الفنان تلك الأعمال بالتحديد لتظهر للجمهور؟ وما الذى كان وراء العملية الإبداعية التى تلازمه؟ وصولًا إلى محطات الطفولة، ومصادر الإلهام الأولى، والشغف، والمسار الذى اتبعه الفنان فى تكوينه الفكرى، وقراءاته من كتب وقصص، فضلًا عن الشخصيات المؤثرة والمدارس الفنية والاتجاهات التى حاول المضى فى دربها.
الفنون التشكييلية تفتتح 3 معارض فنية
وفى سياق منفصل، شهد مركز الجزيرة للفنون بالزمالك افتتاح ثلاثة معارض فنية متنوعة، افتتحها الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بحضور لفيف من الفنانين والمهتمين بالحركة التشكيلية المصرية، لتشكل هذه الفعالية تظاهرة ثقافية تسلط الضوء على مدارس فنية ورؤى بصرية مختلفة.
في قاعة أحمد صبرى، افتتح معرض "براعم" للفنان التشكيلي فتحي عبد السلام، والذي يمثل تجربة بصرية متفردة.
أما قاعة راغب عياد، فقد احتضنت معرض فن الحُلي "بصمة وثقب" للفنانة رشا القصير. وفي كلمته عنها، أشار رئيس قطاع الفنون التشكيلية إلى أن المعرض يقدم رحلة ساحرة عبر الزمن والجمال من خلال صياغة الحُلي، مضيفًا: "ما نراه اليوم ليس مجرد قطع حُلي تزيينية، بل هو أعمال فنية قائمة بذاتها، تنطق بروح التراث العربي والإسلامي العريق، وتستلهم مفرداتها من العناصر المعمارية والزخرفية القديمة بصياغة معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة".
وفي قاعة الحسين فوزي، افتتح معرض "الحديقة السرية" للفنانة نرمين بهاء الدين. وتحت عنوان "عوالم داخلية تنبض بالحنين والسلام"، علق الدكتور محمود حامد على المعرض قائلًا إن المتأمل لأعماله لا يكتفي بالنظر إلى لوحات مرسومة بألوان تنبض بالحياة، بل يدخل في رحلة إلى أعماق الذات الإنسانية.
وتستمر هذه المعارض حتى 17 سبتمبر 2026. مما يتيح لعشاق الفن التشكيلي فرصة استكشاف هذا التنوع الثري بين التصوير، فن الحُلي، والتعبير المفاهيمي عن الذات والذاكرة.


