رئيس التحرير
عصام كامل

في ذكرى ميلاده، محمد رمضان ناظر المدرسة الإدارية بالكرة المصرية

محمد رمضان
محمد رمضان
18 حجم الخط

يحتفل اليوم الجمعة محمد رمضان نجم مصر والنادي الأهلي والترسانة الأسبق بعيد ميلاده رقم 63.

رمضان الذي ولد في 11 سبتمبر 1963 يعد أحد أبرز الهدافين فى تاريخ الكرة المصرية وواحدًا ممن تركوا بصمة تاريخية في لاعبي الخط الأمامي بفضل رأسه الذهبية التي منحت الأهلي العديد من الانتصارات والبطولات المحلية والقارية.

محمد رمضان
محمد رمضان

بدأ رمضان مسيرته مع الكرة فى حى إمبابة بالجيزة ولم يكن يتوقع أن يكون لاعبًا مقيدًا ضمن صفوف أي نادٍ قبل أن تلعب الصدفة دورها بعد اتخاذه قرار خوض الاختبارات بنادي الترسانة ردًا على أحد منافسيه في لعب “الكورة بالشارع” الذي كان يلعب بصفوف الترسانة بقطاع الناشئين قبل أن يتحداه رمضان بالرد عليه عمليًا بالتوجه لاختبارات الترسانة والانضمام هو الآخر إلى صفوفه.

لم يوفق رمضان في اجتياز اختبارات النادي الأهلي في عامين متتالين عند عامه الـ13 قبل أن يقرر خوض اختبارات الترسانة لينجح فى التواجد ضمن صفوف قطاع الناشئين بفريق تحت 15 عامًا.

تدرج رمضان في قطاع الناشئين ولعبت العديد من الأسماء البارزة دورًا كبيرًا في تأهيله وتحضيره ليكون أحد أبرز مهاجمي الكرة المصرية، حيث كان لنجوم الترسانة صبري صالح وحمزة عبد المولي ومصطفى رياض دورًا كبيرًا في تحضيره للمنافسه ونفس الأمر بالنسبة لمحمود سايس في الأهلي بعدها وأيضا عبده صالح الوحش مع منتخب مصر.

انتقال النجم محمد رمضان إلى الأهلي جاء في موسم 89 بعد انتهاء عقده مع الترسانة وعدم تجديده حيث تلقى اللاعب اتصال هاتفي من طارق سليم مدير الكرة بالقلعة الحمراء من أجل طلبه الانتقال إلى الأهلي بعد أن أبدى محمود السايس مدرب الفريق رغبة قوية في التعاقد معه وهي الرغبة التي اتفقت مع رغبة رمضان الذي كان ينتظر عرض الأهلي ورفض أن يستعين ببعض الوسطاء لعرض نفسه على النادي الأهلي.

انتقال “رمضونا” إلى الأهلي جاء تحقيقًا لحلمه في ارتداء القميص الأحمر خاصة وأنه سبق وأن دخل في مفاوضات مع النادي المصري عن طريق الراحل سيد متولي ولكن رغبة اللاعب كانت حاضرة بقوة فى الانتقال إلى الأهلي وتفضيله عن المصري الذي رصد 100 ألف جنيه للحصول على خدماته ولكن رمضان اختار الأهلي بـ60 ألف جنيه فقط راتبا سنويا.

سجل النجم محمد رمضان مع الأهلي 67 هدفا، كان أبرزها الهاتريك الذي سجله في مرمى الإسماعيلي في ختام مسابقة الدورى، وانتهت المباراة لصالح الأهلي 4/3 ليتوج بلقب الدوري.

محمد رمضان
محمد رمضان

كما شارك رمضان مع منتخب الشباب مع فتحى نصير والسياجى، ثم المنتخب الأوليمبى، وانضم للمنتخب الأول لأول مرة مع الكابتن الجوهرى 1984.

تجربة رمضان مع المنتخب الوطني الأول لم تكن على النحو الأمثل في ظل اعتماد الراحل محمود الجوهري أيضا على الثنائي حسام حسن وجمال عبد الحميد ومن ثم تقلصت فرص رمضان في التواجد بحسابات المنتخب نظرًا لرفضه أيضا الجلوس احتياطيا وهو نفس السبب الذي دفعه من الأساس لإعلان تعليق الحذاء نهاية موسم 93 – 94 بعد اتفاقه على الأمر مع طارق سليم.

بدأ رمضان رحلته الإدارية سريعًا جدًا حيث كان أسرع لاعب في تاريخ مصر يتولى منصب مدير الكرة بمجرد اعتزاله، خاصة أنه تولى المنصب بعد اعتزاله بـ11 يوما فقط، وكانت أسماء كبيرة مرشحة للمنصب أبرزها صلاح حسني وأنور سلامة، ولكنه فوجئ بالكابتن طارق سليم يخبره بأن المجلس اختاره لمنصب مدير الكرة، فوافق على الفور.

محمد رمضان رفقة الخطيب
محمد رمضان رفقة الخطيب

قدم رمضان مسيرة رائعة في العمل الإداري مع النادي الأهلي وبعدها قطاع الناشئين وأكاديمية النادي الأهلي كما لعب دور البطولة في إعداد هيكلة تاريخية لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي عند توليه المهمة قبل أن يبتعد عن المشهد عدة سنوات عاد بعدها في منصب المدير الرياضي وقدم مسيرة طيبة في هذا المنصب ولكن لعبت بعض المتغيرات، والظروف الخارجة عن إرادته، دورا محوريا في عدم استكمال رحلة العمل الإداري داخل الأهلي عبر منصب المدير الرياضي في ظل غياب الصلاحيات وأيضا تقليص الأدوار وعدم الاستماع إلى رؤيته بشأن العديد من الملفات.

قدم رمضان اعتذاره أكثر من مرة إلى الخطيب عندما تولى منصب المدير الرياضى بسبب عدم توافر البيئة المناسبة للعمل والنجاح مع الحروب التي تعرض لها رمضان أيضا في مسيرته الإدارية الأخيرة داخل القلعة الحمراء قبل أن يرحل عن المنصب تاركًا بصمات تاريخية لا تعد في العمل الإداري والمؤسسي داخل القلعة الحمراء.

الجريدة الرسمية